الأحد، 5 ديسمبر 2010

 




*

كم كانت أحلامي بها جميلة

كم تركتْ بعدها غصّة الظلام

في حنجرة الضوء .. حتى كاد يختنق الفجر

أنتِ

كم وقفتِ في محراب أضلعي

تصلّين فروض الحب..

لمَ أشركتِ بوحدانية العشق؟

كم اغتلتِ عتمة المساء بحفيف أنفاسكِ..

كم زرعتِ الورد في حدائق الروح..

لمَ تركتِها يباساً تذروها الرياح؟

كم عانقتِني على أسرّة المساء..

كم أرقتِ في عروقي دم الحنين

لِمَ تركتِ الحزن يمزّق شراييني بمشرط الضياع؟

كيف للنور أن يلوّن لوحة الروح بلا عيناكِ ..؟؟

كيف للعين أن تُبصر إن لم تمسح أدمعها كفّاكِ ..؟؟
،

ماذا أقول إن سألتني عيون الحُلم عنكِ ..؟؟

ماذا أقول إن دقّ القلب بأجراس النبض .. بعدكِ ..؟؟

ماذا أقول لروحي إن تعثّرت وكسرها جلمود الذكريات وأقعدها الألم .. وبات النزف يبكي ..؟؟

ماذا أقول لحروفي إن ترامت على مهد السطور

وأجهشت من حبر الوريد دمعها .. لكِ ..؟؟

،

أقسم بمن أسكنكِ أوردة الروح

أنكِ كنت مالكة فؤادي …. وما زلتِ 

بقلم /.. βassam

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق