إستًئنآف :
تًجّردتْ مٍنْ كًسوٌهً شًوقٍ هآلًكْ ومّزقًت ر ٍدآء الحٍسّ
بٍ أكًذوٌبهَ رَحيَل شًوق ,؛
,’
قَلبٌ مُغَلقَ بـٍ إحَكآمْ.. ومٌحًصّنْ بِجًيش هٍتَلَر .. صًآحٍب ذّلكْ
القَلبٌ الهّتآن آضًآع مِفتآحًهٌ وَفَقدهٌ بِسرَدآبٍ سَرمَديّ .؛
ذًآتَ يًومْ غًيرمًوعُودٌ بإنًذآر..فٌتَحًت أبَوآبًهٌ بِسًكًينَهٍ وَصَمتْ
وبَدآءْ المٌسَتَعًمَر ببٍنـآ دًرآ لًهٌ مِن إحًسآس وزًخَرفًهآ بِحًرفَه
تًيتّم . . ونًحتً مِن الوًريَد إسمً لَه . . وً أوقَد فَتًيلًه الشّوق ً
بٍدآخَلهٍ وخًرجْ . , !
اٌصًيب صًآحِب القًلب بِمًرض الشّوووٌقْ ~
وأسَتًمّر يُصآرَع الآلَمْ يًبَحثٌ عَن عٍلآجٍ لـٍ دآئَه .,!
ودًوآئَه ‘ يًتَلَذّذٌ بِذآلَكِ المَنظَر . . لِبرآئَه مَآ يٌشآهَدهٌ ويًأسٌرهٌ بًعَيدآ . .
مًتىَ إجٍتـًآحْ وَلَهـآ ‘’ وَشًـآءْ أتَى وأَخًذ جٌرَعه مِنْ نَبعٍ الصّفآء .
,‘( إرتَوَى ثٌـّم أكًتَفى )‘,
وأَخّذ مَفًآتيِحٌه و و و خًرج .‘!
أسًتَمر الحًآل واٌصًيب الجًسدْ بِهًزَلٍ وضٌعَفْ ,؛
يًستًغَيثُ مَن إسًتعًمرَ كًيآنَهٌ بِقٌربٍ يٌشآفَي سَقًمه
و .,؛
يٌطًفَىْ حًرآرَه شًوووٌقْ أشَعَل فًتِيلَهآ وً ذهَبْ
ذَلٍكْ المُسَتَعًمر قَررً انْ يًبَتَعدّ ‘ لِضُعَفهِ بِمآ يُلآقَي مِنْ عَذوبًه
إحٍسآس وشَفآفَيهً طُهَر ,’
قَرر أنْ يٌطَلق سًرآحًهٌ ويَفٌكً قٌيَود حِصآرَه ,’
قَررً أنْ يَعًطِف ويُدآوي جُروحْ غِيآبهَ ,’
قَررً أنْ يُعَلن ضَعٍفَه وإسِتَسلآمَه أمَآمً عًيون آسَرتًه
وأحًآسِيسٍ كَبّلَته ,’
قَررً أنْ يَبتَعًد وهًو يًحَمل أطَنآنآ مِن الحَبْ ,’
فًعل مَآ قًرر بِه ثٌمّ رَحًل بِتَذكَره ذَهآبْ بِلآ إيآب ..
بعًد رًحَيَلِه .,’ إكًتَشفْ أنّ مَفآتَيحَ ذَالكَ الهًتآن مًعهٌ بَقِيتْ ,’ !
إنَحَسمً الوَدآع الأبَديّ والآمآنًه بَين يًديهً ,’
وبًقَي ذَلٍك القًلب رًهٍينَه إستًعمآرْ ,’
إظهار الرسائل ذات التسميات همس الخوآطر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات همس الخوآطر. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 28 فبراير 2011
السبت، 26 فبراير 2011
الخميس، 24 فبراير 2011
أعزف أوتار خنجرك سيديَ .. فَ ما زلتَ كما أنت تستلذ بتلكَ الطعناتَ بِ قلبيَ وأوتار الألمَ الذي يخرجَ من وتين روحيَ و رقص معزوفاتكَ ..التيَ ما زالتَ بِ داخل جسديَ فَ أنتَ تتجسدَ روحي الصغيرهَ كلَ ليلهَ وتتفننَ برسمَ أوشمهَ الجروحَ بجسديَ : وتساقطَ قطرات دميَ .. من بينَ أناملكَ كما قطراتَ المطر التي ترتشفها ارضَ قاحلهَ دونَ نباتَ فَ تختفى بداخلهَا دونَ أثرَ وانتَ ايضاَ كما الأرض القاحلهَ ترتشفَ الدماء من جسديَ وروحيَ لكنهاَ ...... لا.. لا..لا ترويكَ وتطلب المزيدَ منَ الجروحَ والطعناتَ : : فَ ما زلتَ أحاولَ أن أتعلمَ تلكَ المعزوفه عَ قيثارهَ الجروحَ التي تعلمتهَا منكَ سيديَ فَ أنتَ أستاذ في فنَ معزوفاتَ الجروحَ بلَ موسيقار متمرس برسمَ تلكَ النوتاتَ المدميهَ فَ أنتَ منَ أسقيتنيَ جروحاً ومنَ تعلمنيَ أن أعزفَ تلكَ النوتاتَ الداميهَ كي تأخذنيَ إلي نهر الدماء المؤلم وتقذف بيَ بينَ أكنافَ الأرواحَ الميتهَ التي سرقتهاَ من قلوبَ العذاراَ .. : آه..آه..آه.. يَ ربَيَ .......... لمَ أعد أحتمل تلكَ الدروس من الموسيقىَ فَ هي تزيد جروحيَ .. وألمي بينَ أضلعيَ فَ حياتيَ بَ يدك ... يَ ربيَ أسقنيَ منها حلو المذاقَ .. وأمددني بقوه كي أجبرَ سيديَ أن يكفَ يديهَ عنَ طعنَ الجروحَ فَ ما عادَ جسديَ يقوى الحراكَ منَ شده المهَ .. : لمَ أكنَ مجبرهَ ع الحياهَ يوماً .. لكنَك أجبرتنيَ أن أغدوا أسيرهَ لقافلتكَ التي تقذفني بِ تيار الحبَ المختلطَ بنكه مدميهَ لِ قلبيَ .. : أريدَ أن أرتشفَ حياةَ الحبَ من بينَ روحكَ الطيبهَ سيديَ فَ دعنيَ أقبلَ يدكَ وأرتميَ بِ أحضانكَ وأبعدَ خنجركَ الذي ألمنيَ : |

|دم ـعة رجل ~
دم ــعةُ رجل أُسآفرُ الى الهلآكِ، مُحملٌ بـ/ بشيآطينِ الغيآبِ ،أقرأُ تعويذةَ الفرآقِ
أبكي وأتشنجُ وتحترقُ فوقَ جسدي ثيآبي ،أَنتهكُ حُرمةَ الأورآقِ أُبعثِرُهآ،،
أَبكي وأَبكي وأَبكي وجسدي المتهآلكُ ينفثُ آيآتِ |الغضبِ ،يُوقدُ النيرآن واللهب
بقآيآ من رمآدي وأسئلة القلب العآري ،يُلطخهآ الوقتُ والليلُ الأحمر والنآرِ
|سيجآرتي والدخآنُ أُحرِقُهآ، تُوقِد نفسهآ، تَقتلني، أَتلذذُ بموتي والغيآبِ
الدخآنُ يرسمُ صورتي أبشعَ ممآكآنتُ، يشوههآ يشوه ذآتي، يقتلني دونَ أنْ أموت
[أرجمهُ/ أُبعدهُ /أَخآفهُ/ أَمقتهُ/ أَتلذذُ/ بعذآبهِ] أستفيقُ وأَصحُو لـ/ أَصرخُ بـ/ قربهِ
يَعرجُ إلى السمـآءِ أخآفُ أن أفقده أَخلقُ من سيجآرتي والنآرِ ورئتي دخآنٌ آخر
أنفيه إلى |السمــآءِ لـ/ يقتلني فكم مرةٍ قتلني وكم مرةٍ غدآ سيقتلني ~
وعَلبةُ سجآئري أرآهآ بـ/ قربي تدنو مني تحضنني تُوقدُ نِيرآن ألذةِ
تُقبلُ شفتآي لـ/ تُحرقهآ لأكونَ[ ميتآ ونسيآ/ منسيآ ]مآ أجْمَلُهآ حِينَ ضمتْ ضعفي
وقبلتْ الموتَ في فمي وأحرقتْ كلُ لآئحةِ أملِ في [صَدْرِي]
(وشَوهتْ كُلُ مَعنى آخْر للحيآةِ في قَلبي) مــآ أروعُهآ كَم تُحبُ لي الموتَ علبةُ سجآئري
|أنتفضُ حينآ حينَ أفْقِدُهآ أتلهثُ ورآئهآ "أجلسُ" عند قدمي سِيجَآرتي
أَتوسلُ إليهآ أُقَبِلُ الأَرضَ في ضعفٍ أنْ تَبقى فكمْ أَنآ بِحآجة[الموت والغيآب ]
أُشعِلُهآ بـ/ النآرِ ولو وضعتُهــآ على صدري لأشتعلتْ وأشتعلت معهآ الأورآق
لو وضعتهآ على صدري لـ/ متُ وتهتُ ومآكآنَ يجرؤ العبثُ أنْ يأخذَ مني
لو وضعتهآ على صدري لـ/ قطَّعتُ أوصآلي ونتهيتُ وتجردتُ من ثيآبي
لـو وضعتُهآ على صدري لـ/ لكنتُ بذخِ الألمِ والجوعِ والقدمَ الخآئفةِ
لكنتُ أَشقى وأًسعد لو وضعتُ سِيجآرتي على صدري
لـ/ شعرتُ بحجمِ الرغبة في |الموتِ من أعمآقي
سلطآن ~
ضميري البآقي
دم ــعةُ رجل أُسآفرُ الى الهلآكِ، مُحملٌ بـ/ بشيآطينِ الغيآبِ ،أقرأُ تعويذةَ الفرآقِ
أبكي وأتشنجُ وتحترقُ فوقَ جسدي ثيآبي ،أَنتهكُ حُرمةَ الأورآقِ أُبعثِرُهآ،،
أَبكي وأَبكي وأَبكي وجسدي المتهآلكُ ينفثُ آيآتِ |الغضبِ ،يُوقدُ النيرآن واللهب
بقآيآ من رمآدي وأسئلة القلب العآري ،يُلطخهآ الوقتُ والليلُ الأحمر والنآرِ
|سيجآرتي والدخآنُ أُحرِقُهآ، تُوقِد نفسهآ، تَقتلني، أَتلذذُ بموتي والغيآبِ
الدخآنُ يرسمُ صورتي أبشعَ ممآكآنتُ، يشوههآ يشوه ذآتي، يقتلني دونَ أنْ أموت
[أرجمهُ/ أُبعدهُ /أَخآفهُ/ أَمقتهُ/ أَتلذذُ/ بعذآبهِ] أستفيقُ وأَصحُو لـ/ أَصرخُ بـ/ قربهِ
يَعرجُ إلى السمـآءِ أخآفُ أن أفقده أَخلقُ من سيجآرتي والنآرِ ورئتي دخآنٌ آخر
أنفيه إلى |السمــآءِ لـ/ يقتلني فكم مرةٍ قتلني وكم مرةٍ غدآ سيقتلني ~
وعَلبةُ سجآئري أرآهآ بـ/ قربي تدنو مني تحضنني تُوقدُ نِيرآن ألذةِ
تُقبلُ شفتآي لـ/ تُحرقهآ لأكونَ[ ميتآ ونسيآ/ منسيآ ]مآ أجْمَلُهآ حِينَ ضمتْ ضعفي
وقبلتْ الموتَ في فمي وأحرقتْ كلُ لآئحةِ أملِ في [صَدْرِي]
(وشَوهتْ كُلُ مَعنى آخْر للحيآةِ في قَلبي) مــآ أروعُهآ كَم تُحبُ لي الموتَ علبةُ سجآئري
|أنتفضُ حينآ حينَ أفْقِدُهآ أتلهثُ ورآئهآ "أجلسُ" عند قدمي سِيجَآرتي
أَتوسلُ إليهآ أُقَبِلُ الأَرضَ في ضعفٍ أنْ تَبقى فكمْ أَنآ بِحآجة[الموت والغيآب ]
أُشعِلُهآ بـ/ النآرِ ولو وضعتُهــآ على صدري لأشتعلتْ وأشتعلت معهآ الأورآق
لو وضعتهآ على صدري لـ/ متُ وتهتُ ومآكآنَ يجرؤ العبثُ أنْ يأخذَ مني
لو وضعتهآ على صدري لـ/ قطَّعتُ أوصآلي ونتهيتُ وتجردتُ من ثيآبي
لـو وضعتُهآ على صدري لـ/ لكنتُ بذخِ الألمِ والجوعِ والقدمَ الخآئفةِ
لكنتُ أَشقى وأًسعد لو وضعتُ سِيجآرتي على صدري
لـ/ شعرتُ بحجمِ الرغبة في |الموتِ من أعمآقي
سلطآن ~
ضميري البآقي
،
رَبآهْ..
مآ آلذِيْ آشُعرُ بِه آلآنَ وَعلى آمْتدآدْ سَآعتَينْ مَضتَآ بِـ خِفّهِ ؟!
مَضتَآ .. وَلآزآلَ فِيْ دَآخليْ َرَجفَةْ آلمَشآعِرْ ..
وَآلتوقْ آلى ذَلكَ آلحَطآبَ آلصَغيِرْ آلذيْ يَطرِقُ عَلى قَلبيْ بـِ قوَهْ ..
يَدقْ ..
يَدقْ ..
وَرنجْ مِطرِقَتهْ يَصْدحْ فيْ دآخلِيْ ..
يَهزّ جَسديْ ..
وَينثرُ آلجَليَد بينَ آصآبِعيْ ..
وَعلىَ آلحُدودَ آلفآصِلهْ بينَ آلشِريآنْ وَآلورِيدْ ..
وَحتىَ جُدرآنْ آلقَلبْ آلمُرتَجفْ .. وآغْطيةَ ِرئتيْ آلشَفآفهْ ..
مآ آلذيْ يَجلُعنيْ آتَغنجْ آلغِنآءْ آلعآبِثْ .. وَآصآبِعيْ تَلفْ مَدآرتِهآ حَولَ خُصلِ شَعْريْ آلمُتنَآثرهْ ..
وآلتِي عَقدتِهآ آلى آعْلى شَطرَينْ ..
كُل مِنهُمآ يُعلنْ عنْ حُريتَه فيْ آلآلتفآفْ كَيفَمآ شَآء .. وَآينَمآ آرآدْ ..
وآلنآفِذه آلمُشرِقهْ مِنْ قَميصِيْ تَتلألأْ وَكأنَهآ رَآت آلشَمسْ لآولْ مَرهْ ..
بَعد جَولهْ منْ آلمَوتْ آلمترعْ بـِ آلَيأسْ حدْ آلصَميمْ ..
مَآ آلآغُنيهْ آلعَجيِبهْ آلتيْ تَتغزَلْ بـِ جَوآرِحيْ فـَ ترآقِصَهآ بـِ خِفهْ ..
تُلآمسْ آلًرقآئقْ آلمُرهفَةَ منَ آلفَرحْ آلمُلتهِبْ حَد آلآلمْ ..
وآلذيْ يَجترنيْ آلى تَجربَة آلآرِتجَآفْ منْ آلحُب آلغآزيْ بـِ جَرآة سُكونْ رُوحِيْ آلصَآمِتهْ لآيآمٍ مَضتْ ..
آلحُب آلذيْ لآ آدركَ مُسبِبآ لهُ ..
ولآ آعْرفُ له آزرَق عَيْنينْ يُمكِنهُ آسْعآديْ ..
آلى دَرجهْ تَجعَلُ تَفكِيريْ بـِ كَيفيةْ آلشُعورْ بـِ آلحُزنْ مُشوِشآ حَد آلعَمىَ ..
وَكآننيْ مَآعهَدتهُ يَومَآ .. كَمآ آشعرُ آلآنْ ..
آلضِحكآتْ آلمُتصَآعدهْ فيْ آلآرجَآء .. وَطُرقآتْ آلصِغآرْ علىآ آلنوَآفذِ وآلآبوآبْ ..
وآلعَبثْ آلصآخِبْ بـِ آرجَآء آلمُحيطْ آلجَميلْ آلخَآص بِيْ ..
يَعزفُ كـَ آغنيهْ جَميِلهْ جِدآ ..
شَفآفه جِدآ .. لـِ تَتخللْ روُحيْ بِبطءْ كـَ آلمآءْ آلبآردْ ..
تُعيدْ آلى وَجنتَيْ آحمِرآرْ آلحَيآة بَعدَ آن سَرقَهآ آلمَ آلفَقدْ .. وَشحبتْ بـِ شَكلْ سَيءْ جِدآ ..
هُنآ.. وَعلى آن مَسآحةْ غُرفَتيْ آلمُشرعَة آلبآبْ وآلنَآفِذةْ لآ يَتجآوزْ آمْتآرٌ قَليِلهْ ..
آلآ آننيْ آشعرْ وَكأننيْ فيِ آحدْ شَوآرِع لنَدنْ آلصَآخِبهْ ..
طُرقآتِ بَآريسِ آلمُلتهِبةْ بـِ آلسِحرِ لَيلآ ..
جَدآولِ سِويسَرآ آلمُنسآبهْ بـِ عُذوبةْ تَحتَ آقَدآميْ.. تَزرعُ تِلكَ آلبُرودةِ آلعَذبةَ فيْ روَحيِ كَمآ آشعُر آلآنْ ..
كُلهآ هُنآ ..
آكآدُ آقسِمْ ..
بلْ آنهَآ آجْملْ ..
فَـ حَبيبَتيْ ضِحكَآتُهآ تُعآكسْ آلجُدرآنْ آلصَآمِتهْ فـَ تَضجْ بـِ آلصَخبْ آلجَميِل مَعهَآ ..
تَستَجيبْ آلىآ آلحَيآهْ ..
وَتلّفنيْ بـِ سَتآئرْ آلحَريرْ ..
لفّة..لفّه..
وَلآ آشْعرُ سَوىآ آلذَوبآنْ بِـ آمْتنآنْ للدِفءْ آلبآردْ فِيهآ ..
فلآ آحدٍ قآدرْ عَلىآ آلجَمعْ بينَ آلثَلجْ وآلنآرْ ..
يآَربْ ..
سَألْتُك يَآ زَآرِعَ آلحَيآةْ فِيْ رُوحْ آلمَوْتَى ..
لآ تَحرْمنِيْ لذّةَ حَيآتيْ بِـ َمَنْ آحبّ ..
وَلآ تُعذِبهُمْ آمآمَ عَينِيْ قَطْ ..
وَلآ منْ بَعدِيْ ..
يَآربْ ..
رَبآهْ..
مآ آلذِيْ آشُعرُ بِه آلآنَ وَعلى آمْتدآدْ سَآعتَينْ مَضتَآ بِـ خِفّهِ ؟!
مَضتَآ .. وَلآزآلَ فِيْ دَآخليْ َرَجفَةْ آلمَشآعِرْ ..
وَآلتوقْ آلى ذَلكَ آلحَطآبَ آلصَغيِرْ آلذيْ يَطرِقُ عَلى قَلبيْ بـِ قوَهْ ..
يَدقْ ..
يَدقْ ..
وَرنجْ مِطرِقَتهْ يَصْدحْ فيْ دآخلِيْ ..
يَهزّ جَسديْ ..
وَينثرُ آلجَليَد بينَ آصآبِعيْ ..
وَعلىَ آلحُدودَ آلفآصِلهْ بينَ آلشِريآنْ وَآلورِيدْ ..
وَحتىَ جُدرآنْ آلقَلبْ آلمُرتَجفْ .. وآغْطيةَ ِرئتيْ آلشَفآفهْ ..
مآ آلذيْ يَجلُعنيْ آتَغنجْ آلغِنآءْ آلعآبِثْ .. وَآصآبِعيْ تَلفْ مَدآرتِهآ حَولَ خُصلِ شَعْريْ آلمُتنَآثرهْ ..
وآلتِي عَقدتِهآ آلى آعْلى شَطرَينْ ..
كُل مِنهُمآ يُعلنْ عنْ حُريتَه فيْ آلآلتفآفْ كَيفَمآ شَآء .. وَآينَمآ آرآدْ ..
وآلنآفِذه آلمُشرِقهْ مِنْ قَميصِيْ تَتلألأْ وَكأنَهآ رَآت آلشَمسْ لآولْ مَرهْ ..
بَعد جَولهْ منْ آلمَوتْ آلمترعْ بـِ آلَيأسْ حدْ آلصَميمْ ..
مَآ آلآغُنيهْ آلعَجيِبهْ آلتيْ تَتغزَلْ بـِ جَوآرِحيْ فـَ ترآقِصَهآ بـِ خِفهْ ..
تُلآمسْ آلًرقآئقْ آلمُرهفَةَ منَ آلفَرحْ آلمُلتهِبْ حَد آلآلمْ ..
وآلذيْ يَجترنيْ آلى تَجربَة آلآرِتجَآفْ منْ آلحُب آلغآزيْ بـِ جَرآة سُكونْ رُوحِيْ آلصَآمِتهْ لآيآمٍ مَضتْ ..
آلحُب آلذيْ لآ آدركَ مُسبِبآ لهُ ..
ولآ آعْرفُ له آزرَق عَيْنينْ يُمكِنهُ آسْعآديْ ..
آلى دَرجهْ تَجعَلُ تَفكِيريْ بـِ كَيفيةْ آلشُعورْ بـِ آلحُزنْ مُشوِشآ حَد آلعَمىَ ..
وَكآننيْ مَآعهَدتهُ يَومَآ .. كَمآ آشعرُ آلآنْ ..
آلضِحكآتْ آلمُتصَآعدهْ فيْ آلآرجَآء .. وَطُرقآتْ آلصِغآرْ علىآ آلنوَآفذِ وآلآبوآبْ ..
وآلعَبثْ آلصآخِبْ بـِ آرجَآء آلمُحيطْ آلجَميلْ آلخَآص بِيْ ..
يَعزفُ كـَ آغنيهْ جَميِلهْ جِدآ ..
شَفآفه جِدآ .. لـِ تَتخللْ روُحيْ بِبطءْ كـَ آلمآءْ آلبآردْ ..
تُعيدْ آلى وَجنتَيْ آحمِرآرْ آلحَيآة بَعدَ آن سَرقَهآ آلمَ آلفَقدْ .. وَشحبتْ بـِ شَكلْ سَيءْ جِدآ ..
هُنآ.. وَعلى آن مَسآحةْ غُرفَتيْ آلمُشرعَة آلبآبْ وآلنَآفِذةْ لآ يَتجآوزْ آمْتآرٌ قَليِلهْ ..
آلآ آننيْ آشعرْ وَكأننيْ فيِ آحدْ شَوآرِع لنَدنْ آلصَآخِبهْ ..
طُرقآتِ بَآريسِ آلمُلتهِبةْ بـِ آلسِحرِ لَيلآ ..
جَدآولِ سِويسَرآ آلمُنسآبهْ بـِ عُذوبةْ تَحتَ آقَدآميْ.. تَزرعُ تِلكَ آلبُرودةِ آلعَذبةَ فيْ روَحيِ كَمآ آشعُر آلآنْ ..
كُلهآ هُنآ ..
آكآدُ آقسِمْ ..
بلْ آنهَآ آجْملْ ..
فَـ حَبيبَتيْ ضِحكَآتُهآ تُعآكسْ آلجُدرآنْ آلصَآمِتهْ فـَ تَضجْ بـِ آلصَخبْ آلجَميِل مَعهَآ ..
تَستَجيبْ آلىآ آلحَيآهْ ..
وَتلّفنيْ بـِ سَتآئرْ آلحَريرْ ..
لفّة..لفّه..
وَلآ آشْعرُ سَوىآ آلذَوبآنْ بِـ آمْتنآنْ للدِفءْ آلبآردْ فِيهآ ..
فلآ آحدٍ قآدرْ عَلىآ آلجَمعْ بينَ آلثَلجْ وآلنآرْ ..
يآَربْ ..
سَألْتُك يَآ زَآرِعَ آلحَيآةْ فِيْ رُوحْ آلمَوْتَى ..
لآ تَحرْمنِيْ لذّةَ حَيآتيْ بِـ َمَنْ آحبّ ..
وَلآ تُعذِبهُمْ آمآمَ عَينِيْ قَطْ ..
وَلآ منْ بَعدِيْ ..
يَآربْ ..
الثلاثاء، 22 فبراير 2011
عآبر من هنآ ...
خفت الرحيل .. خفت السهر خفت لهيب الكلمآت المحترقه ..
كتبت عن السفر .. بلآ رجوع ..
عن متآهآتي في بحر الغرق ..
عن نسآء .. منتحبآت بالوجع ..
وكنت عآبر من هنآ ..
أين تلك الأسفآر المرتجلة لصوت شعرآء مآتوآ ..
عن تلك الكلمآت التي يلعبون بهآ ..
عنك .. يآ سيدة .. الموت المؤجل ..
عن علآقآت الروح عن تغآمر .. بأرقآم هوآتفنآ النقآله .
عن دخآن شيشتي .. أنفثه في هوآء ملوث ..
عن أصوآت العآبرين ..
عآبر من هنآك ..
أسأل هل بقي موت آخر لأموته .. ..
أم أن نهآيآت عآشق .. أرتسم الجوع على ملآمحه ..
***
ذآت مسآء .. منهمكآ في مآرد التفكير عنك ..
تأملت تفآصيلك ..
عن أبجدية جمآلك ..
عن عينيك .. وكيفلي أن أتعلم البحر ..
قبل النظر اليهآ ..
عن خديك .. لأحسب كم هي القبل المستهلكه في رحآبهآ ..
عن ... القوآنين المنكسرة في رحآب سريرنآ الدآفء ..
عن توآريخ خصرك ..
عن عآصمة .. نهد...)ألخ
..
عني معك .. كيفأكون مختلف ..
لآ أدري أرغب فيكتآبة أشيآء مهملة على طآولتي ...
أرغب في انتفآضة .. من أجلهآ أجيش جيوش ..
فوضوى لأرتبهآأبجدية .. من الألف الى اليآء ..
وللعآبرين ..
وهل هنآك أجمل من الفوضى ..
من ممآرسةالأشيآء .. بطريقة سيئة ..
بالصمت على حآفةالبكآء ..
بالإنتشآء وقت الغضب ..
بالرغبة .. بعد النوم ..
بأن أدير ضهري قبل النوم ..
وهل هنآك أجمل بأن ترتفع نسبة الضغط .. الى الحد الأعلى ..
مني من وسآئدي المتلهفة .. نحو خدي ..
بالحروف التي ألعبهآ كمآ يلعب غبي لعبة الشطرنج !!
ليس هنآك أجمل .. من الهذيآن في حضرة الغربآء ..
ومن الفلسفة .. آخر الدوآم الرسمي ..
ومن الضحك بصوت مرتفع بعد الدوآم المسآئي ..
ليس هنآك أروع من دخول للمنتدى حآفي القدمين ..
لآ أحد ينتظرك ..
وتجد رسآئلكفآرغه ..
ك/ رأسك تمآمآ ..
وليس هنآك أسوأمن خيآلآتك المستمره عنهم كيف يرحلون ..
بدون أن تبحثعنهم ولآ تجدهم ..
...
مجرد أن فكرة الأروآح هي من تسكن المنتدى تخيفني ..
لأن الأروآح فكرة متعلقة بالأموآت ..
بمعنى أن أجسآدنآ بعيده تمآمآ عن أروآحنآ ..
فكيف نشعر بأمآن وهنآ تسكن أروآح .. أشخآص أعتقد أنهممآتوآ ..
بقلمي .. المتوآضع جدآ جدآ جدآ
*
سلطآن بن أبيه ..
خفت الرحيل .. خفت السهر خفت لهيب الكلمآت المحترقه ..
كتبت عن السفر .. بلآ رجوع ..
عن متآهآتي في بحر الغرق ..
عن نسآء .. منتحبآت بالوجع ..
وكنت عآبر من هنآ ..
أين تلك الأسفآر المرتجلة لصوت شعرآء مآتوآ ..
عن تلك الكلمآت التي يلعبون بهآ ..
عنك .. يآ سيدة .. الموت المؤجل ..
عن علآقآت الروح عن تغآمر .. بأرقآم هوآتفنآ النقآله .
عن دخآن شيشتي .. أنفثه في هوآء ملوث ..
عن أصوآت العآبرين ..
عآبر من هنآك ..
أسأل هل بقي موت آخر لأموته .. ..
أم أن نهآيآت عآشق .. أرتسم الجوع على ملآمحه ..
***
ذآت مسآء .. منهمكآ في مآرد التفكير عنك ..
تأملت تفآصيلك ..
عن أبجدية جمآلك ..
عن عينيك .. وكيفلي أن أتعلم البحر ..
قبل النظر اليهآ ..
عن خديك .. لأحسب كم هي القبل المستهلكه في رحآبهآ ..
عن ... القوآنين المنكسرة في رحآب سريرنآ الدآفء ..
عن توآريخ خصرك ..
عن عآصمة .. نهد...)ألخ
..
عني معك .. كيفأكون مختلف ..
لآ أدري أرغب فيكتآبة أشيآء مهملة على طآولتي ...
أرغب في انتفآضة .. من أجلهآ أجيش جيوش ..
فوضوى لأرتبهآأبجدية .. من الألف الى اليآء ..
وللعآبرين ..
وهل هنآك أجمل من الفوضى ..
من ممآرسةالأشيآء .. بطريقة سيئة ..
بالصمت على حآفةالبكآء ..
بالإنتشآء وقت الغضب ..
بالرغبة .. بعد النوم ..
بأن أدير ضهري قبل النوم ..
وهل هنآك أجمل بأن ترتفع نسبة الضغط .. الى الحد الأعلى ..
مني من وسآئدي المتلهفة .. نحو خدي ..
بالحروف التي ألعبهآ كمآ يلعب غبي لعبة الشطرنج !!
ليس هنآك أجمل .. من الهذيآن في حضرة الغربآء ..
ومن الفلسفة .. آخر الدوآم الرسمي ..
ومن الضحك بصوت مرتفع بعد الدوآم المسآئي ..
ليس هنآك أروع من دخول للمنتدى حآفي القدمين ..
لآ أحد ينتظرك ..
وتجد رسآئلكفآرغه ..
ك/ رأسك تمآمآ ..
وليس هنآك أسوأمن خيآلآتك المستمره عنهم كيف يرحلون ..
بدون أن تبحثعنهم ولآ تجدهم ..
...
مجرد أن فكرة الأروآح هي من تسكن المنتدى تخيفني ..
لأن الأروآح فكرة متعلقة بالأموآت ..
بمعنى أن أجسآدنآ بعيده تمآمآ عن أروآحنآ ..
فكيف نشعر بأمآن وهنآ تسكن أروآح .. أشخآص أعتقد أنهممآتوآ ..
بقلمي .. المتوآضع جدآ جدآ جدآ
*
سلطآن بن أبيه ..
سلآمُ الله على أروآحكِمـ الطيبهـ ,’
.
.
لقآء:
تراقصت نسماتُ الليلِ البارده
لتُدِخل في صميمِ قلبي سيمفونيةْ عشقٍ نااادره .
تراقصت نسماتُ الليلِ البارده
لتُدِخل في صميمِ قلبي سيمفونيةْ عشقٍ نااادره .
روتينيةُ العِشق :
احببتُ تلكْ اللحظات التي تجمعُناا .. احببتُ كل شيٍ بكُلِ العيووب لأكتفي وحد الإرتواء
من يأسِ نفسي .. فأتى بعدهاا ذاك القراار .
احببتُ تلكْ اللحظات التي تجمعُناا .. احببتُ كل شيٍ بكُلِ العيووب لأكتفي وحد الإرتواء
من يأسِ نفسي .. فأتى بعدهاا ذاك القراار .
قرآرٌ صعب :
تجسدَ الألمُ لحظتها في وداعه
تقبلتُ الوداع رغماً عني
جفت اغصاني وذبُلت اوراقي
وها انااشتاقُ اليه من جديد .
تجسدَ الألمُ لحظتها في وداعه
تقبلتُ الوداع رغماً عني
جفت اغصاني وذبُلت اوراقي
وها انااشتاقُ اليه من جديد .
نهآيةُ الحآل :
تنسابُ دمعةً ساخنه
احرقت وجنتااي ..
تألمتُ لحظتهاا حدْ الإكتفااء..
ولكن هديتي كانت تلويحةَ الوداع التي اجبرتني على جمع ما تبقى من اشلاءِ ذاتي
.
تنسابُ دمعةً ساخنه
احرقت وجنتااي ..
تألمتُ لحظتهاا حدْ الإكتفااء..
ولكن هديتي كانت تلويحةَ الوداع التي اجبرتني على جمع ما تبقى من اشلاءِ ذاتي
..
.
آنرتمـــ

السبت، 19 فبراير 2011
أرَاكِـ تَرسِمِينِي عَلَى جِدَارْ المَوْت
بِـ نَفْس اليَدَيْن التِي أهْدَتْنِي خَارِطَة الوُجُودْ
هَلْ أنْدَمْ عَلَى ذَلِكـ العُمْر مَعكْ
أمْ أنْدَمْ أنِي وَضَعْتٌ قَلْبِي فِي يَديْن مَن لا يَسْتَحِقْ
سُحْقاً عَلى كُل إبْتِسَامة لكِـ
كُنْتُ أعْرِفْ
أنَنِي فِي حَيَـاتِكِـ عَابِرْ سَبِيلْ
و أنْ الرّحِيلْ هُو قَدَرِي المُنْتَظَرْ
و أنّكِـ رُغْمَ حُبِي نَاكِرَة لـ الجَمِيلْ
و أنّ كُلّي مِنْكـ سَوْفَ يَحْتَظِرْ
لَقَدْ أضَعْتْ كُل الطُرُقْ التِي لا تَنْتَهِِي بكِـ
و أَعْبُر الدُرُوبْ بَحْثاً عَن مَؤى و أجِدُكِـ
و أنَامْ خَوْف لُقْيَاكِـ و تَغْرقُ أحْلَامِي فِيكِـ
لَطَالَمَا أقْتَبَسْتُ مِنكِـ الأَلَمْ
و أهْدِيكـ الفَرَحْ فِي جَمِيعْ عَنَاوِينَكِـ !
رَسَمْتِي قَلْب يَنْزِف
و سِكّينْ تَعْزِف
غَارِقَينْ فِي دِمَاءِ إنْتِهَاءْ العَهْد
و إنْقِضَاءْ الوَعْدْ
القَلْب .. أنَا
السِكّينْ .. أنْتِي
الدِمَاءْ .. أشْيَاءْ كُنْت أرَاكِـ فِيها مَلاكْـ
و أكْتَشَفْت أنكِـ طَرِيقْ هَلاكـ
و دَرْب طَوِيـلْ مُنْتَهِي
و حَيَـاة أنَا لَهـا لا أنْتَمِي
كُلُ مَا بَيْنَنَا تَحَوّل إلَى دِمَاءْ
ذَهَبَتْ هَبَاءْ
رُغْمَ بُكَاءٍ و دُعَاءْ
يَاغُرْبَتِي الدّائِمَة مَاهُو لَوْنُ النِسْيَانْ ؟
الخميس، 17 فبراير 2011
مهمآ هطلت السمآء نورآ .. ستبقين شمسي الوحيدة ..
تشرق من أعمآقي . ترسم بأشعتهآ الوردية طهرآ أبديآ .
احضروا لي الشمس .. ..
كآنت حبيبتي الوريثة الوحيدة لهآ ..
احضروا لي النور ..
حين كآنت حبيبتي أميرة الطهر والنور ..
...
بحقد .. وكره بآت يرتسم في دآخلي اصآرع صورك
المرتسمة في ذآكرتي البكر ..
بكأس النبيذ .. حين تسكر الكلمآت معجزة فوق شفتآي
بحر غآئر مستلقيآ هنآك ..
بسكر المعآني حين تعربد طآغية غآئبة فوق أسوآري ..
بشمس النور حين تنتشل الخطى ببهجة أنثى مسآفرة ..
بتذآكر الرحيل في صآلآت المطآر المغآدرة ..
والطعنة الأخيرة حين لم تقتلني وتركت
طعنآتهآ الغآدرة ..
بلهفة العآبرين عند أكوآم النوآفذ الحآرقة
على أي مآئدة كآنت تجلس ..
على أي سمآء كآنت تنآم ..
حين همت جيوش بغزوآ مدينتنآ صبآحآ ..
حين كآنت آخر مكآلمة !!
بأي ذنب كآن يوم ميلآدك يوم فيه
قتلنآ ..!!
كآن الليل أكثر صدقآ .. أكثر طفولة ..
حين الأطفآل يمزقون الصور !!
حين الأطفآل بـ(قرفهم )
يسكبون الشآي على تذآكر السفر ..
حين الأطفآل ينآمون في منتصف الظهيرة من كل مسآء ..
وحين الأقفآل على النوآفذ والأبوآب مفتوحة ..
(بقلمي)
سلطآن
ضميري الباقي
تشرق من أعمآقي . ترسم بأشعتهآ الوردية طهرآ أبديآ .
احضروا لي الشمس .. ..
كآنت حبيبتي الوريثة الوحيدة لهآ ..
احضروا لي النور ..
حين كآنت حبيبتي أميرة الطهر والنور ..
...
بحقد .. وكره بآت يرتسم في دآخلي اصآرع صورك
المرتسمة في ذآكرتي البكر ..
بكأس النبيذ .. حين تسكر الكلمآت معجزة فوق شفتآي
بحر غآئر مستلقيآ هنآك ..
بسكر المعآني حين تعربد طآغية غآئبة فوق أسوآري ..
بشمس النور حين تنتشل الخطى ببهجة أنثى مسآفرة ..
بتذآكر الرحيل في صآلآت المطآر المغآدرة ..
والطعنة الأخيرة حين لم تقتلني وتركت
طعنآتهآ الغآدرة ..
بلهفة العآبرين عند أكوآم النوآفذ الحآرقة
على أي مآئدة كآنت تجلس ..
على أي سمآء كآنت تنآم ..
حين همت جيوش بغزوآ مدينتنآ صبآحآ ..
حين كآنت آخر مكآلمة !!
بأي ذنب كآن يوم ميلآدك يوم فيه
قتلنآ ..!!
كآن الليل أكثر صدقآ .. أكثر طفولة ..
حين الأطفآل يمزقون الصور !!
حين الأطفآل بـ(قرفهم )
يسكبون الشآي على تذآكر السفر ..
حين الأطفآل ينآمون في منتصف الظهيرة من كل مسآء ..
وحين الأقفآل على النوآفذ والأبوآب مفتوحة ..
(بقلمي)
سلطآن
ضميري الباقي
الأربعاء، 16 فبراير 2011
,’

حينمآ آمـآرس جنوني آلمعتـآد
وفي حآلة هوووس لكثرة سُكري
كُـن على ثقة بآني قضيت ليلي بكـآملة وحيدة بدونك
آمضيت يومي آفكر بك ، ،
وآتلذذ بتذوق مآتبقى منك على طرف شفتي
كم هو ليلٌ عقيم بدونك حبيبي
وكم آنآ بحآجة آليمة لطغيآنك على سكوني
متعبة آنـآ حد آلسُكر
ولكن من يفقدني صوآبي آكثر هو آشتمآم رآئحتك آلمميزة
آستلذ بـ لحظتهـآ نشوة جنووني وآشتيـآقي
وآظل آبحث عنك بين آضلعي
وبعـد فترة وجيزة ، آجدك تتـربع على عرش قلبي وحدك ، ، وحدك فقط
وتنظر آلي بـصمت لـ تخبرني بآنك آلآول وآلآخر بـ حيـآتي
مهمآ كآن قرآري ، وآبتعـآدي ، وطيشي
آركـض آليك فرحة ، مشـتـآقـة ، آنثى عآشقة تهـوى رجلهـآ
وآرتمي بين آحضـآنك بـ عمق ، حتى آشعر بآندمآج آروآحنـآ
وآظـل ملتـصـقة بك لاآكـآد آصدق مآ آشعر به
فـلآ تتركني حبيبي ، فـ يومي بدونك جدآ كئيب


؛
؛
؛

آركض نحوك بآشتيـآق مجنـون
حآملة بـيدي وردة حمرآء تصف شعوري
آرتمي على صدرك وآنـآ في لحظة شوق
ويحكي آلصمت مآيختلج في سرآئرنـآ
كم آشتهي آلنظر آلى وجهك حبيبي
كم آشتآق لآن آسرح وآتووهـ بـفكري وآنـآ آنظر بـ شفتيك
ويدي تحتـضن يديـك بـعـنـف ولهفة
وآصـآبع يدي آليمنى تدآعب طرف وجهك آلمحبب آلي
ويدك تلآعب خصلآت شعري بـكل رقـة وعـذوبـة
كم آعشقك وآهوآك حد آلثمـآلـة
كآذبـة آنـآ في آبتـعـآدي عنـك
فلـم آقوى آلبعـد ، ولآ آلآستغنـآء عن صوتك
فـ آنـآ يـآسيدي مدمنة لك ولـم ولـن آرتوي
فـقـط كُـن لي وحـدي ، ،
آحبك ~



,’

حينمآ آمـآرس جنوني آلمعتـآد
وفي حآلة هوووس لكثرة سُكري
كُـن على ثقة بآني قضيت ليلي بكـآملة وحيدة بدونك
آمضيت يومي آفكر بك ، ،
وآتلذذ بتذوق مآتبقى منك على طرف شفتي
كم هو ليلٌ عقيم بدونك حبيبي
وكم آنآ بحآجة آليمة لطغيآنك على سكوني
متعبة آنـآ حد آلسُكر
ولكن من يفقدني صوآبي آكثر هو آشتمآم رآئحتك آلمميزة
آستلذ بـ لحظتهـآ نشوة جنووني وآشتيـآقي
وآظل آبحث عنك بين آضلعي
وبعـد فترة وجيزة ، آجدك تتـربع على عرش قلبي وحدك ، ، وحدك فقط
وتنظر آلي بـصمت لـ تخبرني بآنك آلآول وآلآخر بـ حيـآتي
مهمآ كآن قرآري ، وآبتعـآدي ، وطيشي
آركـض آليك فرحة ، مشـتـآقـة ، آنثى عآشقة تهـوى رجلهـآ
وآرتمي بين آحضـآنك بـ عمق ، حتى آشعر بآندمآج آروآحنـآ
وآظـل ملتـصـقة بك لاآكـآد آصدق مآ آشعر به
فـلآ تتركني حبيبي ، فـ يومي بدونك جدآ كئيب


؛
؛
؛

آركض نحوك بآشتيـآق مجنـون
حآملة بـيدي وردة حمرآء تصف شعوري
آرتمي على صدرك وآنـآ في لحظة شوق
ويحكي آلصمت مآيختلج في سرآئرنـآ
كم آشتهي آلنظر آلى وجهك حبيبي
كم آشتآق لآن آسرح وآتووهـ بـفكري وآنـآ آنظر بـ شفتيك
ويدي تحتـضن يديـك بـعـنـف ولهفة
وآصـآبع يدي آليمنى تدآعب طرف وجهك آلمحبب آلي
ويدك تلآعب خصلآت شعري بـكل رقـة وعـذوبـة
كم آعشقك وآهوآك حد آلثمـآلـة
كآذبـة آنـآ في آبتـعـآدي عنـك
فلـم آقوى آلبعـد ، ولآ آلآستغنـآء عن صوتك
فـ آنـآ يـآسيدي مدمنة لك ولـم ولـن آرتوي
فـقـط كُـن لي وحـدي ، ،
آحبك ~



,’
الثلاثاء، 15 فبراير 2011
على عادة الصباحات التي تحمل الجسد المحمل بالأساطير
كنت أعبث بأصابعي ك/ المجنون ..
فكتبت شيئا من أحلامي وهلوساتي ..
استيقظت الطيور قبلي محملة بأحضان دافئة في ليال الشتاء القارس وأيقضتني معها ليعبر الحلم
من خلالي بخطى ثابته ..
استيقظت متأخرا على صوت حلم عابر وزقزقة أفكار مجنونة إذن الحرف لازال نائم على ذريعة سهرة الأمس المحملة بي وحدي ..
لا أدري..!
لما الحنين في الصباح يكون ناضجا لدرجة البكاء وناعما لدرجة الولع وسيئا لدرجة النشوة
ومعلقا لدرجة الشغف وفارغا لدرجة الإنفصال ومؤلما لدرجة المكوث ..
لا أدري..!
لما كنت أنتظر الصباح هل الهرب من الوحدة وخوفا من سرير ثائر ..ومجازفة من حضني الملتهم ..
هل يعني التقلب والأرق شيئا من أن ينهل جسدي من انتظار جسد آخر يوازي الجنون بالجنون والتعقل
بالعقل والإرادة بالصمود ..
إذأ الثورة محتدمة المصير وانفصالات الجسد وحريق المدائن الناعسه على عتبات أصابعي مأساة
ومن الجنون أن يفضي كل ذلك الى الصباح فأكون محملا بشياطيني كلها ..
لأذهب وأقضي ساعات عملي لأشتهي الغياب مثل الدم معلقا على ستائر النوافذ المغلقه ..
ليس بعد الآن وأنا أبحث بين القشة عن خيط وليس أبرة الأعذار المتناهية في الغباء ..
ـ كلما تقدم به العمر وأعتقد أنه وصل الى النضوج كان بأمس الحاجة لقطعة سكاكر ..
ـ كل الرسائل التي كان يعتقد اصحابها أنها ستصل كما هي وصلت الى العنوان الخطأ ..
ـ وحده ساعي البريد لا يملك الخيار ..
ـ لا علاقة للملح بالبحر عجوز قال لي أنه رجل بكى امرأته هناك ..
ـ قالت أخرى مستفزة ل هي امرأة عاقر لا تنجب تبحث عن ولدها
ـ الأعذار في العادة تموت قبل أن تصل الى الشاطئ ..
ـ تصل الأعذار الواهية كما ينبغي .. إذا تعقلنا الصمت بحكمة الأطفال الذين لتو ولدتهم أمهاتهم ..
ـ في الحقيقة ليست هناك حقيقة مسلم بها في عالم الأسرة هناك احتمالات فقط لا تحتمل الصواب
ـ من الحكمة أن تنام متلحفا شرشفا قديما ومن السخف أن تنام متلحفا امرأة لا تحبها ..
ـ كل معارك الرجال التي يخرجوا منها مهزومين تكون هناك امرأة مختبئة ..
ـ لا خيار لدي الا أن أنهك جسدي في النهار لأهرب من وسوسة السهر بمفردي ..
ـ أبدا المخدة لا تحل محل امرأة ولكن هناك مخدآت أعطف من بعض النساء ..!
شيئا من جنون رجل لم ينم ليلة الأمس وستيقظ متأخرا من يقظته ..
سلطان الزهراني ..
الثلاثاء، 8 فبراير 2011
أخذت أنظــر الى العيون الحائرة التي تاهت بي الى أمور عدة..
فجـــأة..سقطت عيني بعينــــــــــها...فوجدت ان بها من الالم والحزن والخوف,
من هذا العالم المجنون ...مايكفيها..
صمت برهة من الزمن ..احلق بصري فيها حاولت سؤالها..ترددت كثيرا"..واخيـــرا"
سألتهــــا...لماذا أنتي هكـــــــذا..؟!!!
أجابتني بدمعــــة حـــــــــارة بحرارة جــراحها...سقـــطت من عينـــها..
كان الشرود يغلب على ذهني..أخذ قلبي ينــــــزف من هذة الدمعة..
أصابني فضول شديـــد ...لمعرفة الســــــر في تلك الدمعـــــات..
أستنتجـــت من براءة مــــلامحهـــا...انها تعاني عالمـــا" من الجراح..
يسكـــن جســـدها ربما تكون مصدومــــة ....أو مظلمومة..هذا ماخيـــل لي..
فجأة قطعــــت حبل تفكيـــري..بصوت باكي ..أعيتة الجراح..
اليس من الصعب أن يواجه الأنســـان الذي أعطى ..وأعطى ...بالجحود والنسيــــان..
لم أستطع تحمل كلماتها النـــازفة بالجــــراح..
لم أستطع تحمل نبـــرات صوتها الباكية بالشقــا..
تذكرت نفسي أمسي المفقود..صدمتي انا الأخرى..
مـــر شريط حيـــــاتي أمامي..في تلك الحظــــــات..
وبدأت دموعي في النـــزول شيئا" فشيئـــا"..حتى أنهمرت تماما" في البكـــاء..
نعم عزيـــــزتي..
أعلم مدى جرحك والمك..
أعلم مدى دمعك وأملك..
أعلم مدى صعوبـــة هذا الموقف..
عزيزتي..
نحن في زمان غريب..نحن في عالم مجنون..
محال ان تجدي الاخلاص والوفاء بين معالمة..
ولكن لاتخــــافي...
فأنتي روح مخلصـــة...وستجدي في يـــوم مـــا..من يخلص لك..
وينسيــــك مدى جــــرحك الدامي..
هكـــــذا...ودعتــــــــها ويـــــداي تمســــــح عبـــراتها الوفيــــة...
فجـــأة..سقطت عيني بعينــــــــــها...فوجدت ان بها من الالم والحزن والخوف,
من هذا العالم المجنون ...مايكفيها..
صمت برهة من الزمن ..احلق بصري فيها حاولت سؤالها..ترددت كثيرا"..واخيـــرا"
سألتهــــا...لماذا أنتي هكـــــــذا..؟!!!
أجابتني بدمعــــة حـــــــــارة بحرارة جــراحها...سقـــطت من عينـــها..
كان الشرود يغلب على ذهني..أخذ قلبي ينــــــزف من هذة الدمعة..
أصابني فضول شديـــد ...لمعرفة الســــــر في تلك الدمعـــــات..
أستنتجـــت من براءة مــــلامحهـــا...انها تعاني عالمـــا" من الجراح..
يسكـــن جســـدها ربما تكون مصدومــــة ....أو مظلمومة..هذا ماخيـــل لي..
فجأة قطعــــت حبل تفكيـــري..بصوت باكي ..أعيتة الجراح..
اليس من الصعب أن يواجه الأنســـان الذي أعطى ..وأعطى ...بالجحود والنسيــــان..
لم أستطع تحمل كلماتها النـــازفة بالجــــراح..
لم أستطع تحمل نبـــرات صوتها الباكية بالشقــا..
تذكرت نفسي أمسي المفقود..صدمتي انا الأخرى..
مـــر شريط حيـــــاتي أمامي..في تلك الحظــــــات..
وبدأت دموعي في النـــزول شيئا" فشيئـــا"..حتى أنهمرت تماما" في البكـــاء..
نعم عزيـــــزتي..
أعلم مدى جرحك والمك..
أعلم مدى دمعك وأملك..
أعلم مدى صعوبـــة هذا الموقف..
عزيزتي..
نحن في زمان غريب..نحن في عالم مجنون..
محال ان تجدي الاخلاص والوفاء بين معالمة..
ولكن لاتخــــافي...
فأنتي روح مخلصـــة...وستجدي في يـــوم مـــا..من يخلص لك..
وينسيــــك مدى جــــرحك الدامي..
هكـــــذا...ودعتــــــــها ويـــــداي تمســــــح عبـــراتها الوفيــــة...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




















