الاثنين، 28 فبراير 2011




إستًئنآف :
تًجّردتْ مٍنْ كًسوٌهً شًوقٍ هآلًكْ ومّزقًت ر ٍدآء الحٍسّ
بٍ أكًذوٌبهَ رَحيَل شًوق ,؛





,’


قَلبٌ مُغَلقَ بـٍ إحَكآمْ.. ومٌحًصّنْ بِجًيش هٍتَلَر .. صًآحٍب ذّلكْ
القَلبٌ الهّتآن آضًآع مِفتآحًهٌ وَفَقدهٌ بِسرَدآبٍ سَرمَديّ .؛

ذًآتَ يًومْ غًيرمًوعُودٌ بإنًذآر..فٌتَحًت أبَوآبًهٌ بِسًكًينَهٍ وَصَمتْ
وبَدآءْ المٌسَتَعًمَر ببٍنـآ دًرآ لًهٌ مِن إحًسآس وزًخَرفًهآ بِحًرفَه
تًيتّم . . ونًحتً مِن الوًريَد إسمً لَه . . وً أوقَد فَتًيلًه الشّوق ً
بٍدآخَلهٍ وخًرجْ . , !




اٌصًيب صًآحِب القًلب بِمًرض الشّوووٌقْ ~
وأسَتًمّر يُصآرَع الآلَمْ يًبَحثٌ عَن عٍلآجٍ لـٍ دآئَه .,!
ودًوآئَه ‘ يًتَلَذّذٌ بِذآلَكِ المَنظَر . . لِبرآئَه مَآ يٌشآهَدهٌ ويًأسٌرهٌ بًعَيدآ . .

مًتىَ إجٍتـًآحْ وَلَهـآ ‘’ وَشًـآءْ أتَى وأَخًذ جٌرَعه مِنْ نَبعٍ الصّفآء .
,‘( إرتَوَى ثٌـّم أكًتَفى )‘,
وأَخّذ مَفًآتيِحٌه و و و خًرج .‘!




أسًتَمر الحًآل واٌصًيب الجًسدْ بِهًزَلٍ وضٌعَفْ ,؛
يًستًغَيثُ مَن إسًتعًمرَ كًيآنَهٌ بِقٌربٍ يٌشآفَي سَقًمه

و .,؛
يٌطًفَىْ حًرآرَه شًوووٌقْ أشَعَل فًتِيلَهآ وً ذهَبْ



ذَلٍكْ المُسَتَعًمر قَررً انْ يًبَتَعدّ ‘ لِضُعَفهِ بِمآ يُلآقَي مِنْ عَذوبًه
إحٍسآس وشَفآفَيهً طُهَر ,’
قَرر أنْ يٌطَلق سًرآحًهٌ ويَفٌكً قٌيَود حِصآرَه ,’
قَررً أنْ يَعًطِف ويُدآوي جُروحْ غِيآبهَ ,’
قَررً أنْ يُعَلن ضَعٍفَه وإسِتَسلآمَه أمَآمً عًيون آسَرتًه
وأحًآسِيسٍ كَبّلَته ,’
قَررً أنْ يَبتَعًد وهًو يًحَمل أطَنآنآ مِن الحَبْ ,’




فًعل مَآ قًرر بِه ثٌمّ رَحًل بِتَذكَره ذَهآبْ بِلآ إيآب ..
بعًد رًحَيَلِه .,’ إكًتَشفْ أنّ مَفآتَيحَ ذَالكَ الهًتآن مًعهٌ بَقِيتْ ,’ !
إنَحَسمً الوَدآع الأبَديّ والآمآنًه بَين يًديهً ,’
وبًقَي ذَلٍك القًلب رًهٍينَه إستًعمآرْ ,’





, وً تٌرَيدونً أنْ أنَسىً وأنَتًم تًعَلًمٌونْ .!
وخًآلَقَي ,’
كٌلّمآ أسَتًرحًمتْ فٍكًري أطًلبٌه قَيلَولهً نٍسيآنٍ مٌؤقًتَه
يصًحَى قًلبي ويًصَرخْ ,’ كًيفْ بَيٍ أنآ .,!

وأهَتٌف بَعَدُهآ بٍتَمتًمهْ رًجًـآء"
رٌحَمآكً رَبيْ ..








قًلَم : كًلَم ـآت الشّوووٌق ,’

السبت، 26 فبراير 2011







كنـت أع ـلـم ان خلـف ظلآلآت الحـب ايقاآع موسيقـي حزيـــــن[الفرآق]..
ولكننـي لآاجزم بـه بل أوؤمن بالصدف..،والتفاؤل..كمـاآ يقال(تفائلوآ بالخيـر تجدوه)..


صدفـه وبعد عدة اشهـر مضت ع فرآقنـا..# وجدتـه خلفـي يرمـي علي السلآم مبتسمـاً ظللت واقفـةً في مكـاآنـي.. أستـ ع ـيـد ذكرآاآه بحلوهـا ومرهـا.. بغض النظـر عمـا اذا كانت تؤلمنـي او لـآ..

اقتربت منـه بعض الشيء رديت السلآم ..احسست وكـأن قلبـي سيخوننـي من ششدة نبضاته ..
كنت ارجـف لآأعلـم لمـا ولا اريـد ان اعرف فسـ ع ـادتـي الآن لاتوصـف..
أخـذ بيدي ..واجلسنـي ع كرسـي أمـاآم البحر..،بقيـنا صامتيـن لفتررة طويلة مايقارب النص ساعـه نتأمل بعض نظرة خاطفة لـي ونظرآاآت لـه..
أعتذر عن غيابـه المزعوم بظروف قدرت له ذلـك كنت قاسية معه بعض الشيء ليس لقسساوة قلبـي لـآ فقط [لآنـي ظللت فترةً طويلةً اقاوم عودتـي إليـه]
وهاانذا.عودت لـه والعود حميـداً..
صرح بحبه لـي كدت اجـن من فرحتـي.. واخذ يلعب بأصأبع يدي ويحكي ‘عن ايامـه بدونـي كنت مستمعه بقلبي ليس بعقلـي فعقلي مشغول بقرآر العودة إليـه ام لـآ..

وبين هذا وذآك..صرحـت لـه بحبـي مقاومةً دموعـي فرح جداً بذلك الخبر اخذني بيـن احضاآنـه واحتوآنـي تمنيت حينهـا ان اطيل البقاء ولكـن حاآن وقت الودآع ..
جائني بعد فترة لينقل لي خبرآً فأجاني وصدمنـي بنفس الوقت يريد ان يتركنـي ليس كرهـاً فيني بقدر ماهو لاجلـي..
يقول ياصغيرتـي لآ اريـد ان افقدك مستقبلك فمستقبلك ليس معـي..
ألـآ تخافين اللـه يقبض اروآحنـا ونحن معـاً دمعت عيناي لكلآمـه صحيح اننـي أحبـه وبششدة ولكـن رغبتي في إرضـــاء ربـي اقووى..
كنت ابكي لآننـي سأفقده حينـها تذكرت قول اللـه:[ وعسى ان تكرهـوآ شيئاً هو خيــــــراً لكمـ..]

الودآع ماهو الودآع...

...................سوآ لحظـــــــــات ألـمٍ وانقطـاآع..



بوحـي/فتـو..
11/46 م الجمعـه..
22/3/1432هـ





غفتْ..نامتْ
وابتسامة في عينها تشعل ليلي الساري
وطوق الياسمين يتلألأ على صدرها كوكب دري
وكأنها الانَ حلاوة الانفاس في اغاني الشفاه
يا مذهلة المشي وقدماكِ ترقص بالبلور
مدهشتي ..اظليني يا ظلي

غفتْ..ونامتْ تعاتبني :"اليس بشفاهك حرارة العازفين؟"
وانا الذي اعزف الانين في لوعة الحضور ورائحتها
قلت لها:"حبيبتي التصقي
وتجمهري
وتشعبي بي.

فلا يسكن الليل بنا سوى ظل الرياحين"..
فبكِ اعرف التاريخ وارضي

غفتْ..نامتْ
ولا يزال شذاها يملأ امكنتي
وصومعتي ترافق شعرها الليلي في اناملي
يرفرف على ظفري فما تزال تشعلني...
وقبلتُها دافئة تستقطب اوردتي
لا تتمهلي في وكري وفتتي قلعتي يا مدمرتي
واستعمري قلبي فقد رضيتُ الاحتلال
رضيت بكِ املي يا نبرة الــ مُقلي...وعيني وروحي وعزتي
الا تقتربين كي يزرع الوجد شجيرات الليمون؟
ياصبية الثغر اللذيذ يا موعد الشمس باحضاني
يا فراشة سقطت بين اناملي عمرها الوليد مولدي
ودفاتري تشتاق تشبثات الظفر في سيقانٍ وخصري
احب رنم الليل ففيه انفاسكِ...عشقي انتِ
يا عمري ويا لذتي




اودونيس ////قلمي









الخميس، 24 فبراير 2011







أعزف أوتار خنجرك سيديَ ..
فَ ما زلتَ كما أنت تستلذ بتلكَ الطعناتَ بِ قلبيَ
وأوتار الألمَ الذي يخرجَ من وتين روحيَ
و رقص معزوفاتكَ ..التيَ ما زالتَ بِ داخل جسديَ
فَ أنتَ تتجسدَ روحي الصغيرهَ كلَ ليلهَ
وتتفننَ برسمَ أوشمهَ الجروحَ بجسديَ
:







وتساقطَ قطرات دميَ .. من بينَ أناملكَ

كما قطراتَ المطر التي ترتشفها ارضَ قاحلهَ دونَ نباتَ
فَ تختفى بداخلهَا دونَ أثرَ
وانتَ ايضاَ كما الأرض القاحلهَ
ترتشفَ الدماء من جسديَ وروحيَ
لكنهاَ ......
لا.. لا..لا ترويكَ
وتطلب المزيدَ منَ الجروحَ والطعناتَ
:




:



فَ ما زلتَ أحاولَ أن أتعلمَ تلكَ المعزوفه
عَ قيثارهَ الجروحَ التي تعلمتهَا منكَ سيديَ
فَ أنتَ أستاذ في فنَ معزوفاتَ الجروحَ
بلَ موسيقار متمرس برسمَ تلكَ النوتاتَ المدميهَ
فَ أنتَ منَ أسقيتنيَ جروحاً
ومنَ تعلمنيَ أن أعزفَ تلكَ النوتاتَ الداميهَ
كي تأخذنيَ إلي نهر الدماء المؤلم
وتقذف بيَ بينَ أكنافَ الأرواحَ الميتهَ
التي سرقتهاَ من قلوبَ العذاراَ ..




:



آه..آه..آه.. يَ ربَيَ ..........
لمَ أعد أحتمل تلكَ الدروس من الموسيقىَ
فَ هي تزيد جروحيَ .. وألمي بينَ أضلعيَ
فَ حياتيَ بَ يدك ... يَ ربيَ
أسقنيَ منها حلو المذاقَ ..
وأمددني بقوه كي أجبرَ سيديَ أن يكفَ يديهَ عنَ طعنَ الجروحَ
فَ ما عادَ جسديَ يقوى الحراكَ منَ شده المهَ ..



:



لمَ أكنَ مجبرهَ ع الحياهَ يوماً .. لكنَك أجبرتنيَ أن أغدوا أسيرهَ لقافلتكَ
التي تقذفني بِ تيار الحبَ المختلطَ بنكه مدميهَ لِ قلبيَ ..




:



أريدَ أن أرتشفَ حياةَ الحبَ من بينَ روحكَ الطيبهَ سيديَ
فَ دعنيَ أقبلَ يدكَ وأرتميَ بِ أحضانكَ وأبعدَ خنجركَ الذي ألمنيَ



:



فَ أنت تعلمَ أن قلبيَ لنَ ينبضَ بحبَ قلبَ سواكَ ..




تحياتيَ لكمَ