السبت، 26 فبراير 2011







كنـت أع ـلـم ان خلـف ظلآلآت الحـب ايقاآع موسيقـي حزيـــــن[الفرآق]..
ولكننـي لآاجزم بـه بل أوؤمن بالصدف..،والتفاؤل..كمـاآ يقال(تفائلوآ بالخيـر تجدوه)..


صدفـه وبعد عدة اشهـر مضت ع فرآقنـا..# وجدتـه خلفـي يرمـي علي السلآم مبتسمـاً ظللت واقفـةً في مكـاآنـي.. أستـ ع ـيـد ذكرآاآه بحلوهـا ومرهـا.. بغض النظـر عمـا اذا كانت تؤلمنـي او لـآ..

اقتربت منـه بعض الشيء رديت السلآم ..احسست وكـأن قلبـي سيخوننـي من ششدة نبضاته ..
كنت ارجـف لآأعلـم لمـا ولا اريـد ان اعرف فسـ ع ـادتـي الآن لاتوصـف..
أخـذ بيدي ..واجلسنـي ع كرسـي أمـاآم البحر..،بقيـنا صامتيـن لفتررة طويلة مايقارب النص ساعـه نتأمل بعض نظرة خاطفة لـي ونظرآاآت لـه..
أعتذر عن غيابـه المزعوم بظروف قدرت له ذلـك كنت قاسية معه بعض الشيء ليس لقسساوة قلبـي لـآ فقط [لآنـي ظللت فترةً طويلةً اقاوم عودتـي إليـه]
وهاانذا.عودت لـه والعود حميـداً..
صرح بحبه لـي كدت اجـن من فرحتـي.. واخذ يلعب بأصأبع يدي ويحكي ‘عن ايامـه بدونـي كنت مستمعه بقلبي ليس بعقلـي فعقلي مشغول بقرآر العودة إليـه ام لـآ..

وبين هذا وذآك..صرحـت لـه بحبـي مقاومةً دموعـي فرح جداً بذلك الخبر اخذني بيـن احضاآنـه واحتوآنـي تمنيت حينهـا ان اطيل البقاء ولكـن حاآن وقت الودآع ..
جائني بعد فترة لينقل لي خبرآً فأجاني وصدمنـي بنفس الوقت يريد ان يتركنـي ليس كرهـاً فيني بقدر ماهو لاجلـي..
يقول ياصغيرتـي لآ اريـد ان افقدك مستقبلك فمستقبلك ليس معـي..
ألـآ تخافين اللـه يقبض اروآحنـا ونحن معـاً دمعت عيناي لكلآمـه صحيح اننـي أحبـه وبششدة ولكـن رغبتي في إرضـــاء ربـي اقووى..
كنت ابكي لآننـي سأفقده حينـها تذكرت قول اللـه:[ وعسى ان تكرهـوآ شيئاً هو خيــــــراً لكمـ..]

الودآع ماهو الودآع...

...................سوآ لحظـــــــــات ألـمٍ وانقطـاآع..



بوحـي/فتـو..
11/46 م الجمعـه..
22/3/1432هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق