السبت، 26 فبراير 2011





غفتْ..نامتْ
وابتسامة في عينها تشعل ليلي الساري
وطوق الياسمين يتلألأ على صدرها كوكب دري
وكأنها الانَ حلاوة الانفاس في اغاني الشفاه
يا مذهلة المشي وقدماكِ ترقص بالبلور
مدهشتي ..اظليني يا ظلي

غفتْ..ونامتْ تعاتبني :"اليس بشفاهك حرارة العازفين؟"
وانا الذي اعزف الانين في لوعة الحضور ورائحتها
قلت لها:"حبيبتي التصقي
وتجمهري
وتشعبي بي.

فلا يسكن الليل بنا سوى ظل الرياحين"..
فبكِ اعرف التاريخ وارضي

غفتْ..نامتْ
ولا يزال شذاها يملأ امكنتي
وصومعتي ترافق شعرها الليلي في اناملي
يرفرف على ظفري فما تزال تشعلني...
وقبلتُها دافئة تستقطب اوردتي
لا تتمهلي في وكري وفتتي قلعتي يا مدمرتي
واستعمري قلبي فقد رضيتُ الاحتلال
رضيت بكِ املي يا نبرة الــ مُقلي...وعيني وروحي وعزتي
الا تقتربين كي يزرع الوجد شجيرات الليمون؟
ياصبية الثغر اللذيذ يا موعد الشمس باحضاني
يا فراشة سقطت بين اناملي عمرها الوليد مولدي
ودفاتري تشتاق تشبثات الظفر في سيقانٍ وخصري
احب رنم الليل ففيه انفاسكِ...عشقي انتِ
يا عمري ويا لذتي




اودونيس ////قلمي









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق