الثلاثاء، 8 فبراير 2011

أخذت أنظــر الى العيون الحائرة التي تاهت بي الى أمور عدة..

فجـــأة..سقطت عيني بعينــــــــــها...فوجدت ان بها من الالم والحزن والخوف,

من هذا العالم المجنون ...مايكفيها..

صمت برهة من الزمن ..احلق بصري فيها حاولت سؤالها..ترددت كثيرا"..واخيـــرا"

سألتهــــا...لماذا أنتي هكـــــــذا..؟!!!

أجابتني بدمعــــة حـــــــــارة بحرارة جــراحها...سقـــطت من عينـــها..

كان الشرود يغلب على ذهني..أخذ قلبي ينــــــزف من هذة الدمعة..

أصابني فضول شديـــد ...لمعرفة الســــــر في تلك الدمعـــــات..

أستنتجـــت من براءة مــــلامحهـــا...انها تعاني عالمـــا" من الجراح..

يسكـــن جســـدها ربما تكون مصدومــــة ....أو مظلمومة..هذا ماخيـــل لي..

فجأة قطعــــت حبل تفكيـــري..بصوت باكي ..أعيتة الجراح..

اليس من الصعب أن يواجه الأنســـان الذي أعطى ..وأعطى ...بالجحود والنسيــــان..

لم أستطع تحمل كلماتها النـــازفة بالجــــراح..

لم أستطع تحمل نبـــرات صوتها الباكية بالشقــا..

تذكرت نفسي أمسي المفقود..صدمتي انا الأخرى..

مـــر شريط حيـــــاتي أمامي..في تلك الحظــــــات..

وبدأت دموعي في النـــزول شيئا" فشيئـــا"..حتى أنهمرت تماما" في البكـــاء..

نعم عزيـــــزتي..

أعلم مدى جرحك والمك..

أعلم مدى دمعك وأملك..

أعلم مدى صعوبـــة هذا الموقف..

عزيزتي..

نحن في زمان غريب..نحن في عالم مجنون..

محال ان تجدي الاخلاص والوفاء بين معالمة..

ولكن لاتخــــافي...

فأنتي روح مخلصـــة...وستجدي في يـــوم مـــا..من يخلص لك..

وينسيــــك مدى جــــرحك الدامي..

هكـــــذا...ودعتــــــــها ويـــــداي تمســــــح عبـــراتها الوفيــــة...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق