

اول حلقة..
المشهد الاول...
المشهد الاول...
في تلابيب التمردات المسرعة
تمرق بي الاندفاعاتُ المزدحمةِ بالعشق
الى مستويات الشرود والارتباك..!!
تداعبُ نواعيرَ الاشتهاءِ في جبال الودقِ
وتتمطى كالوديع:/
في ستر المهد...برائحةٍ تشبهني والحليب
عيوننا الجميلة لاترى الا يقين الصورة
والالوان طيفها فينا ابهى من بريق الفضة
والحب قدسية حضارةٍ يامولاتي...
نستسيغهُ ..
نعطيهُ..
ونزيدهُ
ونبنيه كي نعيش..
والشوق ياسيدتي نبضُ امان يدفعني للانفجار
لان الغرام مدرسة في نسيجي و الالق
اسمع بخشوعٍ رنين صوتكِ
يداعب سلوى الالق يناغي مشاكسة العيد
فينتفظ بي احتياج موجوع
يدمرني لتلقي بشاشة الابتسامة
على اناءِ من رضا
ووعاء من بقاء....
احلامنا مغلفة باللوعة
نتصيدها فرصة لالقاء صمت امس
حتى نظرية الكيمونو تؤطرني بوجه الشموع
فصهيلها اشارة لبدء مهرجان الليل..وريادة لقاء!
وشيء من مزحة التعاطف في اهازيج الاغفاءة
عذابي:
ملهمتي:
مدهشتي:
اميرتي:
صوتي :
تحناني:
نخلتي:
منامي:

يوم صلينا قرب الشجرة المتبرعمة باللقاء
كانت احجية المرجوحة تفك طلاسم اللهفة
تشاطرنا لحظتها مشهد الغروب
لاننا كنا طائعين لامانينا ورغبتنا النقية
حينها كان لسقوط الاوراق من الشجر
كانه مطر يغمز لنوم الشمس في الغروب
ويْحه.. عندما شاكسها بقبلاتٍ منتشية
فليبصم الوقت نقوش اللقاء
ولتغدق الافق جمال النبض

في لوحتي اغنية تعجز قوى الارض فهمها
تغمرها الطلاسم والتراتيل والرتم
ترتشف صغار الدرر وانعكاسات المداد
فهي مبجلة عن كل تبجيل الا مداد الله في الارض..

بعجالة ايها الجمع الغفير
تزال اقلامكم بعد فتحي قرطاس الدقائق
على مناسبة مزمنة اسمها بكاء الشوق
ليمتشق العمر عشقا مجيدا
يتناسل من جمالها هوس الغرام
كي تنام بسلام في غلس رايتي...
وتحسبوني ايقاظاً!!.. وانا رقيد الكف والبرعم!
بها اتشاطر الزمان اماني..
ومنا اتنفس فقاعة امل..!!
حتى بين شعابي اصبحت
"احبكِ" لاتكفي ازاء سماواتك..!!
قلم اودونيـــ..
لحظة:
مازال قرطاس الدقائق مفتوح
لتبقى الاقلام غافيات....!!

الصوت القائي المتواضع
اودونيس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق