الأحد، 5 ديسمبر 2010


صرخآتِ تدمي مآ بـ دآخليَ

و تثيرَ غـبآرَ الحزنَ في قلبيِ , لـ يشتمهُ عقليَ و يندب حظةُ ...

في تلك اللحظآتَ

آستَعّدَ لـ سقوطيَ الكثيرَ ليقتصوآ منيَ ..

آهآت مكتوبةُ و مرسومةَ في خُلد ذآكرتي و بقآيآَ وجع قديمِ ...

و محآولاتَ رغم الآنهيآر لآعودَ آنآ


آنآ كمآ كنتُ ...

جُرميَ آنيِ آعطيتُ لنفسيَ الآملِ

و غذيتهُ بالخيآل

و أسقيتهُ شرآبْ حلمَ قد دنى آجلهُ ....

وضآع شبآبهُ و هرمَ و قد كبرَ ...

وفي نهآيةَ مطآفهِ هآهو قد مآتَ

لسآعـآتَ ظنتتُها سوف تشفقَ علىَ حآليَ ...

وآنَها سوفَ تزورَ حدآئق الفرحَ لـ تقطفَ لي زهرةُ سعآدتيَ .....

و آن تقدمهآ ليَ كيَ يشفى مآ قدَ قتلت به وآقعيَ ....

ولكنَ

زآرتنيَ ومعهَا كفنَ لـ تغلفَ بهَ موتآيِ ...

و عزتنيَ و طلبَت لهم الرحمةُ و الغفرآنَ ....

ونصحتنيَ آنَ آدفنَ بآقي آحلاميَ في قآعَ لا خروج مـنهُ ...









4\2010 »» في أوقات ضعفـ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق