صرخآتِ تدمي مآ بـ دآخليَ
و تثيرَ غـبآرَ الحزنَ في قلبيِ , لـ يشتمهُ عقليَ و يندب حظةُ ...
في تلك اللحظآتَ
آستَعّدَ لـ سقوطيَ الكثيرَ ليقتصوآ منيَ ..
آهآت مكتوبةُ و مرسومةَ في خُلد ذآكرتي و بقآيآَ وجع قديمِ ...
و محآولاتَ رغم الآنهيآر لآعودَ آنآ
آنآ كمآ كنتُ ...
جُرميَ آنيِ آعطيتُ لنفسيَ الآملِ
و غذيتهُ بالخيآل
و أسقيتهُ شرآبْ حلمَ قد دنى آجلهُ ....
وضآع شبآبهُ و هرمَ و قد كبرَ ...
وفي نهآيةَ مطآفهِ هآهو قد مآتَ
لسآعـآتَ ظنتتُها سوف تشفقَ علىَ حآليَ ...
وآنَها سوفَ تزورَ حدآئق الفرحَ لـ تقطفَ لي زهرةُ سعآدتيَ .....
و آن تقدمهآ ليَ كيَ يشفى مآ قدَ قتلت به وآقعيَ ....
ولكنَ
زآرتنيَ ومعهَا كفنَ لـ تغلفَ بهَ موتآيِ ...
و عزتنيَ و طلبَت لهم الرحمةُ و الغفرآنَ ....
ونصحتنيَ آنَ آدفنَ بآقي آحلاميَ في قآعَ لا خروج مـنهُ ...
و تثيرَ غـبآرَ الحزنَ في قلبيِ , لـ يشتمهُ عقليَ و يندب حظةُ ...
في تلك اللحظآتَ
آستَعّدَ لـ سقوطيَ الكثيرَ ليقتصوآ منيَ ..
آهآت مكتوبةُ و مرسومةَ في خُلد ذآكرتي و بقآيآَ وجع قديمِ ...
و محآولاتَ رغم الآنهيآر لآعودَ آنآ
آنآ كمآ كنتُ ...
جُرميَ آنيِ آعطيتُ لنفسيَ الآملِ
و غذيتهُ بالخيآل
و أسقيتهُ شرآبْ حلمَ قد دنى آجلهُ ....
وضآع شبآبهُ و هرمَ و قد كبرَ ...
وفي نهآيةَ مطآفهِ هآهو قد مآتَ
لسآعـآتَ ظنتتُها سوف تشفقَ علىَ حآليَ ...
وآنَها سوفَ تزورَ حدآئق الفرحَ لـ تقطفَ لي زهرةُ سعآدتيَ .....
و آن تقدمهآ ليَ كيَ يشفى مآ قدَ قتلت به وآقعيَ ....
ولكنَ
زآرتنيَ ومعهَا كفنَ لـ تغلفَ بهَ موتآيِ ...
و عزتنيَ و طلبَت لهم الرحمةُ و الغفرآنَ ....
ونصحتنيَ آنَ آدفنَ بآقي آحلاميَ في قآعَ لا خروج مـنهُ ...
4\2010 »» في أوقات ضعفـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق