مسائكم .. سعاده و فرح و سرور ..
مساء رمضاني .. جديد ,,
مساء رمضاني .. جديد ,,
عوده إلى أجواء ( الأوكسجين )
متنفسي الأفضل .. الذي به أشعر ب أنني كنت
وس أكون ..
متنفسي الأفضل .. الذي به أشعر ب أنني كنت
وس أكون ..
على صوت الذكريات ..
و حنين الليالي ,,
و حنين الليالي ,,
نظرات موحشه تجتاحني .. أينما أكون
لا تنتمي ل البشر ..
ولا أعلم لمن تكون ,,
ولا أعلم لمن تكون ,,
[ عطر قلبي .. ]
أو كما كان يسمى سابقًا ..
لم تكن معنونه ,,
و عنونتها الآن ..
وآعتقد آنني أفشل دائما في ذلك ,,
و عنونتها الآن ..
وآعتقد آنني أفشل دائما في ذلك ,,
[ عطر قلبي .. ]
ما هزني غير صوتك يوم داعبني
و عطر قلبك قتلني يوم شميته
تعال وقّف أبي صوتك يجاوبني
وصوت نبضك آبي لو عشت في بيته
من يوم عشتك طموح وكان يخنقني
شيٍ عرفته وأنا عآيش و حاكيته
حسيت نفسك مع نفسي و تسرقني
و القلب دونك آحسه فآقدٍ صيتــه
يا صاحب الآمس ليه اليوم تتعبني !!
كافأت قلبي بـ حرمانك وجازيته
البال ضايق و ضيق البال يقلقني
والحال يشكي فراقك حيل قاسيته
من كنت بـابك و آيادِ الناس تطرقنــي
و الحين دفتر غبار الجو ضميته
من شفت طيفك و أنا ضايق يسابقني
الليل عفته و صبحي فيك عزيته
الصبح يعكس تفاصليك على جفني
والليل يروي طموحي فيك (خبّيتـه ) ,,
ما عاد فيني سوى عبره و تحرقني
ياليت تنزل و تقضي هم لمّيته
و الجرح نفسه الأ ليته يفارقني
و آعيش دونه بقايا عمر عانيته
يكفيني اللي جرى بالأمس من حزني
يكفيني اللي مضى من شي دآويته
حتى المآسي إذا ما غبت تدركني
والجرح يبكي إذا .. صنته و ناديته
تعال .. يعني إذا ودك .. ( تكلمني )
تعال نخفي ملامح .. ( قلب ) وصّيته
نحل بعض ( المشاكل ) لو تشاركني
و تصير صاحب , تداوي خلٍ .. أشقيته
إن ضقت مني ( تجي ) ضايق تعاتبني
و إن غبت ليله .. تقول البعد ( حسيته )
[ عاتب ] .. عتابك ترى ما يوم زعلني
وأنا ب أعاتب .. بقايا قلبٍ .. أغليته
يعني همومك .. تسجلها و تحرقني
ما دام همك .. [ خيالي ] , كم تحريته
الجرح جرحك .. ولكنه ,, ( يفارقني )
و ( الهم ) عشته .. و لكني تناسيته
خلاص ب آنسى وآعيش اليوم متهني
ضيم الليالي .. عشان ( الحب ) واسيته
متواضعه ..
مر عليها زمن ,,
ولكني ولله الحمد وجدتها كما كانت ..
ولم أفقدها كما كنت أعتقد ..
مر عليها زمن ,,
ولكني ولله الحمد وجدتها كما كانت ..
ولم أفقدها كما كنت أعتقد ..
كانت .. ( كانت )
تحكي شعورًا داخلي ..
أخاله قد رحل الآن ,,
تحكي شعورًا داخلي ..
أخاله قد رحل الآن ,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق