الأحد، 5 ديسمبر 2010



مسائكم .. سعاده و فرح و سرور ..
مساء رمضاني .. جديد ,,

عوده إلى أجواء ( الأوكسجين )
متنفسي الأفضل .. الذي به أشعر ب أنني كنت
وس أكون ..

على صوت الذكريات ..
و حنين الليالي ,,

نظرات موحشه تجتاحني .. أينما أكون

لا تنتمي ل البشر ..
ولا أعلم لمن تكون ,,



[ عطر قلبي .. ]



أو كما كان يسمى سابقًا ..

لم تكن معنونه ,,
و عنونتها الآن ..
وآعتقد آنني أفشل دائما في ذلك ,,







[ عطر قلبي .. ]



ما هزني غير صوتك يوم داعبني
و عطر قلبك قتلني يوم شميته


تعال وقّف أبي صوتك يجاوبني
وصوت نبضك آبي لو عشت في بيته


من يوم عشتك طموح وكان يخنقني
شيٍ عرفته وأنا عآيش و حاكيته


حسيت نفسك مع نفسي و تسرقني
و القلب دونك آحسه فآقدٍ صيتــه


يا صاحب الآمس ليه اليوم تتعبني !!
كافأت قلبي بـ حرمانك وجازيته


البال ضايق و ضيق البال يقلقني
والحال يشكي فراقك حيل قاسيته


من كنت بـابك و آيادِ الناس تطرقنــي
و الحين دفتر غبار الجو ضميته


من شفت طيفك و أنا ضايق يسابقني
الليل عفته و صبحي فيك عزيته


الصبح يعكس تفاصليك على جفني
والليل يروي طموحي فيك (خبّيتـه ) ,,


ما عاد فيني سوى عبره و تحرقني
ياليت تنزل و تقضي هم لمّيته


و الجرح نفسه الأ ليته يفارقني
و آعيش دونه بقايا عمر عانيته


يكفيني اللي جرى بالأمس من حزني
يكفيني اللي مضى من شي دآويته


حتى المآسي إذا ما غبت تدركني
والجرح يبكي إذا .. صنته و ناديته


تعال .. يعني إذا ودك .. ( تكلمني )
تعال نخفي ملامح .. ( قلب ) وصّيته


نحل بعض ( المشاكل ) لو تشاركني
و تصير صاحب , تداوي خلٍ .. أشقيته


إن ضقت مني ( تجي ) ضايق تعاتبني
و إن غبت ليله .. تقول البعد ( حسيته )


[ عاتب ] .. عتابك ترى ما يوم زعلني
وأنا ب أعاتب .. بقايا قلبٍ .. أغليته


يعني همومك .. تسجلها و تحرقني
ما دام همك .. [ خيالي ] , كم تحريته

الجرح جرحك .. ولكنه ,, ( يفارقني )
و ( الهم ) عشته .. و لكني تناسيته


خلاص ب آنسى وآعيش اليوم متهني
ضيم الليالي .. عشان ( الحب ) واسيته









متواضعه ..
مر عليها زمن ,,
ولكني ولله الحمد وجدتها كما كانت ..
ولم أفقدها كما كنت أعتقد ..

كانت .. ( كانت )
تحكي شعورًا داخلي ..
أخاله قد رحل الآن ,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق