يَ لِ كابَة هَذَا المسَاء ! يكَاد يخنِقنِي حتَى النخَاعْ ‘ { مسسَاء رُمَادِي بَاهتٌ لَا لونَ لَه . لِ قلبً شِبّه ميتً ! بِ جسَد بَارِد الأطرَاف تَعترِيه رَعشَات بردٍ سكَنته ~ بَاحثً عنْ الدِفء بينْ رشفاتْ { القَهوَه التِي تسرِي فِيه دونْ فَائده , بِ مَلامِح بَاتتْ ميتَه ! وَ لَا أزَال كلُ مسَاء أستَلقِي * قُربْ النَافِذه وَ اعيُنِي مُعانِقه السمَاءْ بَحثاً عنْ الصفَاء ~ وَ النقَاءْ بِ قطرَاتْ الندَى . ملَامحِي ! نعمْ حتَى ملَامحِي اغشَاهَا الآرق . مِن عنَا مِن صبرّ مِن حَنينْ مِن مَرض مِن قلقْ مِن كُل شَي ! مُرهقَه هِي ملَامحِي وَ الجسَد , مُتعبَه أنَا حدّ الثمَاله . |
الأربعاء، 29 ديسمبر 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق