الأربعاء، 29 ديسمبر 2010




يَ لِ كابَة هَذَا المسَاء !
يكَاد يخنِقنِي حتَى النخَاعْ ‘
{ مسسَاء رُمَادِي
بَاهتٌ لَا لونَ لَه .
لِ قلبً شِبّه ميتً !
بِ جسَد بَارِد الأطرَاف
تَعترِيه رَعشَات بردٍ سكَنته ~
بَاحثً عنْ الدِفء بينْ رشفاتْ { القَهوَه
التِي تسرِي فِيه دونْ فَائده ,
بِ مَلامِح بَاتتْ ميتَه !

وَ لَا أزَال كلُ مسَاء أستَلقِي
* قُربْ النَافِذه وَ اعيُنِي مُعانِقه
السمَاءْ بَحثاً عنْ الصفَاء ~
وَ النقَاءْ بِ قطرَاتْ الندَى .
ملَامحِي !
نعمْ حتَى ملَامحِي اغشَاهَا الآرق .
مِن عنَا مِن صبرّ مِن حَنينْ
مِن مَرض مِن قلقْ مِن كُل شَي !
مُرهقَه هِي ملَامحِي وَ الجسَد ,
مُتعبَه أنَا حدّ الثمَاله .




* وَ هكذَا يمضِي لِي كُل مسَاء !
بِ قلمِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق