السبت، 25 ديسمبر 2010





كتبتُ في اكثرِ من اسم انثوي..

وكل واحدة لها صوت اقدامها

التي تشبه ايقاع الجيتار

واليوم المجهولة القادمة تسمى في خيالاتي.."مُنى"

فما احلى الخيال في حضرة القلم...




مُنى...

في تلك الحفلة الاستثنائية المثيرة
كنتُ احاول ان اكون نورساً ظريفاً
استظِلّ بشقاوة عينيكِ
لا اضِلُّ كما الطير المهاجر!!
ولا اغرقُ بسقوط الدمع على مهجعٍ قسري..
تأخذُني اجزائي للتمازج
كَرَحى اجهظتها اوقات الدوران!
ابحثكِ بك..
رغم توحدي في انفاس رُباكِ..
اهذي كهندي احمر في ميدان الدخان
اكتبكِ اغنية في سحب السماء..
فتستنجدني سيكارتي لنشوة دخانٍ وعطر..
اهطل سقوطاً على اواني التراب
فتحتويني كأنها دموع شوق..

سيدتي:
عيناكِ لي بطاقة حصرية بشبكة عيني..
تؤطران للعمر التزامات الاحتلال..
تهديان للصباح ندى التلقي..
وللغيوم الماطرة حلاوة التبلل
وكأننا اطفال نسبح تحتها ونغتسل البراءة
تعالي نعشق هطول الامطار..
ندندن حروف الـبـ ـابــ ــا بغفوة حنان..
عيناكِ ترشدانني الى قريتي والنوم.
عيناكِ تهديان للبنفسج اصول التنهيد
وللجوري فقه النشيد وللكاردينيا منهج النسيم..
عيناكِ يا مولاتي بحة صبر في ليل دامس
يشربني مفككاً مُهدماً امام عظمة حب..
بعدما تنازعت عليّ دول اللوعة!..والصبر..
عيناكِ مركز دائرة اينما ادور تطالعني البؤر
سأتنزه تحت شمس خديكِ
كحلزوناً غادر قوقعته اليها..
ترسم معه اقحوانات صفراء
تبات على خصلاتكِ السود..
وكأنها الرمش الطويل الملتوي على الجلد الشهي
اصنعيني مُنى بارجات حنين..
واعزفيني معكِ برجفة الخلخال المتراصف
لم يعد ثمة شيء ينسيني قافلة ابجديتكِ
فمياه الصحو تنعش نضال الامنيات..





قلمــ اودونيســ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق