الأحد، 5 ديسمبر 2010



تحيّة , بحجم روعتكِمْ , *



ف ليالي الشتاء البآردة ،
وتحت زخات المطر الهآطلة ،
ابتدت قصة جسد فيه بقايا من روح !
فيه ألم بين الجوآرح ينوح . .
فيه هم جلجل النفس وجعلهآ تبوح
ويتسكع ف الشوآع بكل جروح ،
ليستنشق رحيق إنتعاش لعله بين الحنايا يفوح ،

يسير بتثاقل الخطوآت ،
وبأنين يزفر الآهآت . ،
قيده الصمت بسلاسل ثابته !
ليبحر ف دهاليز عالم بنيانه شامخه ،
وتنهمر دمعة حرقة وتظل روح صابرة ،


ف ليالي الشتاء البآردة ،

بينما وهو في الطرقات سآئرة !
والبرد يغتال أحشاءه الهآمدة ،
لأحظ حركات خطوات من خلفه آتيه
وأكمل سيره دون التفات لوجه التابعه ،
غآص ب ألمه المستوطن روحه الحآنيه ،
فآق من عآلمه بمنآدآة طفلة عابرة !


تنآدي بنغمة الشحرور وصوت برآءة ،
ي أنت ،
فلتقبل دعوتي لنقعد على شآطئ أموآجه هآدئة ،


مآبآلك ! ألم ترضى لأ تخف ف انآ مجرد طفلة سائرة ،

أتآبع سيرك بتأني علني آستنتج سرك وأقول بنفسي إنهآ غآمضة ،
رأيت سيرك متثاقل بروح متشائمة
ورأيت دمعك يرسم أحزآنا بقلبك سآكنه !
وأثارني العجب !
كيف بك رجل وتردعه أهواء حياة فانية !
إن أمي تقول أبي لأ يبكي مهما شق الحزن ثيابه الرآزية ،
وانت رجل فلم الدمع يحكي قصة صرت فيهأ حائرة ؟


ف ليالي الشتاء البآردة ،
امسك بيدي ، ولنذهب لشآطئ البحر نتحآكى !
و لسرك ي سيدي تخبرني علني من فضولي أتعآفى
هيا بنأ ، لتصارحني بما أبلى فؤآدك وعليه الألم آسدى ،
ي سيدي لأ تردني !
فحالك الممشاعر ترثى ،

بعد
صمت وسكون ، قال لهآ ،
ي طفلتي همي كموج بحر يعلو !
وظلام ليل يسدو !
ي طفلة المطر ،
حزني ليس لأجل حبيب لي ترك ،
ألمي ليس من أجل شي ملكته وافتقد !


ف ليالي الشتاء البآردة ،

أحتآج منديل ليمسح مابلل وجنتيه ،
ليكمل حروف من نزف قلبيه ،
كيف له أن يوصف لطفلة ورقتيه ،
سبب ألم ، ووقفت عآجزة كفيه !

وقال بتنهيدة ،
همي فضاء !
وحتما سأبوح وانا أعتصر غصات الوجع

كيف صرنا نتخلى عن هوية إسلامنآ !
كيف نحن نتبع من لديننا هم أعدآئنآآ !
ألمي على المسلمين قد انفطر ،
وشق قلبي جرحا كيف وهو يرى مانهى الله وأمر ؟نلقب بمسلمين ، ونحن للحرام مسالمين ،
نرى المنكر ونأيده ، ونرى المعروف نجحده !
كيف لنا بأنا مسلمون ؟
أين خلفاء الصحآبة ؟ أين من لنهج الرسول متبعون ؟
يقال مالايفعلون !
وآوآه على ماصرنا إليه وطوبى للغرباء !

هذا هو ألم من آلأم على حالنآ ي طفلة ورقتي
ف ليالي الشتاء البآردة ،
تلفظت شمعته بآخر أنفآسهآ ، لتحرق ما بدأه من طفلة مطر وألم تمكن فؤآده !
و أسدل الظلام جنبات دآره !
ليغفو على صوت حبات مطر وألم في قلبه انفطر !

......
وعلى هآمش ورقتيه ،
ي انت !
فل تسأل نفسك أهمك مثل همي !؟
أم همك رحيل من أحببته ، أم كيف توفي لمن عشقه قلبك ؟


كآن هذآ , ف ليالي الشتاء البآردة ،



* بََـًَوحً قـلمـِي , ألـم ,

لآ احلل نقلَه , فيكفِي ما اغتيلَ من احرفِي ,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق