السبت، 25 ديسمبر 2010



انين النوارس






خلف الوادي البعيد



هناك حول تلة الزهر الكثيف


تفتح شرفتي تصفيقها على غبار السفر


كــ نافذة الوقت والليل المديد


هناك.....


تسكن فقاعات النوا تهتف للنكهة طاعة اليقين


والمائدة سطح السهل


والاشجار كانها اثير البريد


خلف الهسيس المنعش العميق


تتمايل ارجوحة البرتقال


والفراشات تشرح للصبا لون الجمال


والابنوس يناسل العاج بوداعة الضلع العظيم..


والاميرة ترقص على الثيل ايقاع القدمين


والزقزقة تنشرح اليها بوفد طير وقُبل..









خلف الوادي البعيد والتل الاخضر


اناجي من بعيد زوال مآتمي وتشفير الرتم..


والغصة تدنو من حناجر المد السقيم..!!!


والقمر هناك غير القمر


الذي تكسر على طاولتي فبعث الهام نجوى!!


يلطمني الوقت وكأنني نبرة قانون

اخفي بهدوء في كل مرة من ويل العابرين!!
فماذا بوسع مجنون يرتدي اناقة الصمت!!

ان يطلسم شداوة اللقاء بنبراس ابتسامة؟

والظفر غجري يترنح في ليل

على شوارع رجاء!! وبينه وبين الهوى فنجان ونبض!

انا ياناظرة رجل ريفي

اجمع فتّات لقمتي برضا ويقين..

يعجر قلبي عن بوح تفاصيل فرائسي

لانني بين نواظر قيدوني بقانون الحذر!!والاستغراب

لذا ليفهموا مذ عرفتكِ والقلم..

اني كاتب شرقي ابعثر حكايتي بلا آثام!!

ولا ارتفع عن قرية والدي ..

انا ايتها الشرقية غير المكررة اعشق بطراز قديم..
لانني جعلتكِ امرأة الوقت
واللحظة والتأريخ والازمنة

فعندما اكتبكِ تستعمر النار ممحاتي
وصهيل يسمع بقاع الميادين والسطر الاول

وقطيع الورقة يدندن اجراس اللوعة

وتولد من بين اناملي اشواق

كأنها صرخات طيور استوائية
اهملها الطوفان على سواحل الضياع


قلم اودونيس.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق