أيا مُلهِـمتي .."
أبحَثُ عنك ..أينَ أنتِ.. أسْتجدي الوجُوه أمَلاُ بلقائك
أرهقني غِيابك.. كمَا أرهَقني حُضورك المِخمَلي
وفي الأركَان الحزينة أقطن .. أطلب الغيَم قطرة مَطر
أسْألُ الرّب أنْ يكون الطارقُ أنتِ.. فتكون الريَاح قادمة
أيا مُسّتبدة .."
أشْبعتي الشوقُ بكِ .. وغادرتيه كَمُسافر يَجُوب الأقطار
هاَهي أوراقي.. رَسَائلي .. بَلّلتها بدُموع غِيابك..
ولا أرى إلأ الذكريَات تأخذُ مِن سَلّة مَواجعي .. لتحتفظ بها
نَافذتي المَفتوحة.. مِن خلفها أنتظرت الرّجُوع حَتى جَفّ الأمل بِلقائك
وأشرَقت شَمسٌ تُصارع الليلُ لأبعاده عنْ العشّاق..
فَصَباح الخير يا حَبيبتي حَتى تجديني مَرّمياً بين أشرعَتي
مِن قاع قلبي النائم.. و من جُذور أحْلامي البَائسَة..
أروي تَفاصيل لقاءنا الأولُ للنجوم وللقمر..
أعلّمها كيف يكون الرّقص على مَزامير الحُب..
أروي لهَا تفاصيل الرّحيل إلى سَمَاء سَابعة
أروي لها كيف هو الحَنين المتوحش لإحتضانك
فتعلمت مني كيف تُضئ السَمَـاء.. ومِن غيابك تَهَاوت النُجوم ساقطة
أحتاج لأن تَصْعد أنفاسي إلى السَمَـاء..
سَأغمض عِيني وأقصُد الضلام.. وأضع الشمس خلفي
أحتاج لأن أنيره بتواجدي دُونك.. أحْتاج لأن أصْبح قمراً
حتى أراك تنضرين إليّ بتمعّن .. وتُشَبّهين أحلامكِ المُستحيلةُ بي
أريدُ أن أكون حُرّاً لا شُروق ولا غُروب يشملني..
قدري المبتور .. لم يكتمل بكِ.. أسْتهواه الهُروب إلى المَجهول
وحظي المَوعود بقطرة مَطر لازلت أطلبها من الغيم فترفض
وذكرياتي التي تُعاود الزيارة بين الفينة والأخرى تريد أن تسّتقر
وأرفض ذلك أملاً في رجوعك.. فخلصيني من جُملة الغياب
فليس يوجدُ شئ أمرُّ من أن يجفّ الأمَلُ في ثديُ الأيّــام
بقلم ../ رَجُلٌ أبْكـَى القَمَر..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق