شأت الأقدار ان نلتقي ونفترق شأت الأقدار
شأت الأقدار ان يغادرني كل من احب
أصبحت الأعرف لماذا القدر يسر معي في اتجاه معاكس
صرت لا أعرف ما هو ذنبي
هل لأني عبء ثقيل على هذه الحياة أو اني زائد عليها
لماذا فعلاً لا ادري
لماذا قد تلتقي الأروح فجأة وقد تفترق ايضا فجأة؟
لماذا بالأصل نفرح عند القاء ولماذا نتحسر عند الفراق؟؟
لماذا بالأصل نسمح لأى احد ان يقتحم حياتنا برغبته؟؟؟
ولماذا بالأصل نسمح لهم ان يعيشون في داخلنا من دون رغبتنا؟؟
ولماذا بالأصل نسمح له ان يرحل من حياتنا برغبته؟؟؟
ولماذا بالأصل نسمح لهم بالبقاء وهم ينون الرحيل؟؟
لماذا و لماذا كثرت التساؤلات ولا اجابة لها؟
نعم لا اجابة لها
نعم فإن لكـل شئ بداية و نهاية
ولكن لابد ان تكون البداية بجدية
ولكن لابد ما تكون النهاية بجدية
لأنه ليس من السهل ان نقتحم حياة احد بدون ما نبالي
لأنه ليس من السهل ان نثبت وجودنا في حياة أي احد
ولأنه ليس من السهل ان ننسحب ونترك فراغ وفجوة في حياته
بدون ما نبالي
لا ليس لائقً ان نعيش ايامنا بدون ما نبالي بجرح الآخرين
وخصوصاً اذا كنا السبب فيه
لا ليس لائقً ان تجزى ذلك الجرح ايضاً بالصمت دون مبالاة
لا هذه ليست من شيم وقيم الأصيل
لا ما هذه شيمهم و لا اخلاقهم
احنا نعرفهم بالنخوة وطيب الأصل
ولكن ماذا عسي ان افعل كل ما في
الموضوع شأت الأقدار لي بذلك
الجرح
الألم
شأت الأقدار !!!!!!
بقلم s.a.h.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق