.
مراسم أنتحاب
الأغصان المهشمة تنذر بأقدام المتسللين
ولا يستطيب للغابة ألا الوحدة
والسكون
الغابة تحرثها السماء
وتعطبها أيدي العابثين
الغابة صلدة
الغابة صامدة
توهمت أن لا قلب لها
توهمت أنها خامدة
وعندما نبض لها قلب
أجهشت فى البكاء
أدركت الغابة أنها الي فناء
----------------------------------------------------------
القلوب المعطوبة لم تعد تخفق
غير دقات الأحتضار
والدروب المنيرة
ألى ضياع
والخطوات التى تودى لأعلى تل
بعينها تلقى بأسحق قاع
وطالما الموت بلا ثمن
والظلام زمن
والفضيلة كفن
فتبا لكل شيء
تبا للحياة
تبا للحب
وتبا للوطن
--------------------------------------------------------
المنارات المضللة
وأيديها المدنسة بالدماء
لا تكف عن الصياح
والرقص المبتذل
تعتنق الكلمات الفخمة
وتطعن البحارة بخنجر الرياء
تبيع للوهم وهم
تبيع للعطشى ظمأ
وللغرقى ماء
تغوى السوارى
تثقب السفن
تبيع وبأرخص ثمن
مجد
تاريخ
وذاك المساء
باعت وطن
---------------------------------------------------
عندما أستيقظ
لم يجد مهده
لم يستبن رسمه
وسقط حرفان من أسمه
لم يكن هذا الصباح غير أسراب الجراد
وفيالق ضيق ترسبت على موانىء صدره
فتح المذياع
سأل المارة
ردوا ..صباح حرب
أجاب ..صباح معاد
أرتدى خوذته
أبتهل
لكنه لم يدرك طائرات من تقذف وطائرات من تباد
تعثر
تلعثم
وقتل
------------------------------------------------------------------------------
أمرأة الموت
برائحة البحر
تحدثت الي اليوم كثيرا
حتى أنهكها الكلام
ومللت السمع
كانت وجودا وعدما رهن حديثها الأزلى
أحاديث الموت لم تطربنى
لقلة حيادي وجهلي
أنفقت كلماتها
دون أن تفهمنى
----------------------------------------------------------------
أعلم أنه قابع هناك
يرتقب
يغضب
يتعاطف
يرصد
أعلم أنني له
وأنه مالك الروح والقلب والجسد
وأنه الواحد الصمد
وحامل صولجان السبب
وأعلم أن هذا منى
تجاوزا
وتعديا
يستوجب العقاب
لكنى مصرا يوم الجمع على الوقوف
ورفع اليد
لأهمس فى أذنه
همسة عتاب
----------------------------------------------
المواردى
القاهرة
مراسم أنتحاب
الأغصان المهشمة تنذر بأقدام المتسللين
ولا يستطيب للغابة ألا الوحدة
والسكون
الغابة تحرثها السماء
وتعطبها أيدي العابثين
الغابة صلدة
الغابة صامدة
توهمت أن لا قلب لها
توهمت أنها خامدة
وعندما نبض لها قلب
أجهشت فى البكاء
أدركت الغابة أنها الي فناء
----------------------------------------------------------
القلوب المعطوبة لم تعد تخفق
غير دقات الأحتضار
والدروب المنيرة
ألى ضياع
والخطوات التى تودى لأعلى تل
بعينها تلقى بأسحق قاع
وطالما الموت بلا ثمن
والظلام زمن
والفضيلة كفن
فتبا لكل شيء
تبا للحياة
تبا للحب
وتبا للوطن
--------------------------------------------------------
المنارات المضللة
وأيديها المدنسة بالدماء
لا تكف عن الصياح
والرقص المبتذل
تعتنق الكلمات الفخمة
وتطعن البحارة بخنجر الرياء
تبيع للوهم وهم
تبيع للعطشى ظمأ
وللغرقى ماء
تغوى السوارى
تثقب السفن
تبيع وبأرخص ثمن
مجد
تاريخ
وذاك المساء
باعت وطن
---------------------------------------------------
عندما أستيقظ
لم يجد مهده
لم يستبن رسمه
وسقط حرفان من أسمه
لم يكن هذا الصباح غير أسراب الجراد
وفيالق ضيق ترسبت على موانىء صدره
فتح المذياع
سأل المارة
ردوا ..صباح حرب
أجاب ..صباح معاد
أرتدى خوذته
أبتهل
لكنه لم يدرك طائرات من تقذف وطائرات من تباد
تعثر
تلعثم
وقتل
------------------------------------------------------------------------------
أمرأة الموت
برائحة البحر
تحدثت الي اليوم كثيرا
حتى أنهكها الكلام
ومللت السمع
كانت وجودا وعدما رهن حديثها الأزلى
أحاديث الموت لم تطربنى
لقلة حيادي وجهلي
أنفقت كلماتها
دون أن تفهمنى
----------------------------------------------------------------
أعلم أنه قابع هناك
يرتقب
يغضب
يتعاطف
يرصد
أعلم أنني له
وأنه مالك الروح والقلب والجسد
وأنه الواحد الصمد
وحامل صولجان السبب
وأعلم أن هذا منى
تجاوزا
وتعديا
يستوجب العقاب
لكنى مصرا يوم الجمع على الوقوف
ورفع اليد
لأهمس فى أذنه
همسة عتاب
----------------------------------------------
المواردى
القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق