لَيْلِي عِنَاقٌ لِـ وَجْدٍ خَلَتْ مِنْهُـ أيّامِي
لَيْلِي آهٌ طَوِيلَهـ تَتَشَبّثْ بِـ الصّدِر وَ تُوشِكـ أنْ تَكْسِرَ أَضْلُعَهـ
لَيْلِي يَا لَيْلَاي غُرُوبَ حبٍ وَ نَفَسٌ أخِيرْ
لَيْلِي غُصْنٌ يِبَاسْ
لَيْلِي شِجَارُ عَصَافِير عَمْيَاء فِي لَيْلَهـ مَطِيرَهـ
كَيْفَ أحْكِي عَنْ لَيْلِي وَ كَيْفَ أخْرُجْ مِنْهـ
وَ أنَا الذّي كَمَا تَقُولِينْ :
مُعَبّرٌ فَاشِلْ ..
وَ أنَا لَو تَعْلَمِي فَاشِلٌ فِي الخُرُوجِ مِنّي إلَيْكِـ …
آه يَا أسْبَابَ الفَرَحْ .. كَيْفَ أحْكِي المَسَافَهـ شِعْرًا
و أُلْبِسُ لَيْلِتِي ثَوْبَ القَوَافِي
و أكُونُ سَعِيداً فِي تَمَامِ كُلّ دَقِيقَهْـ ؟!
كَيْفَ أقْطِفُ السّعَادَةَ مِن ثَوْبكِـ و أَكُونُ لَوْناً مِن ألْوَانهْـ ؟
أخْبِرِينِي كَيْفْ ؟
أو أخْرِجِينِي مِن هَذَا النّصْ كَيْ أعَانِقَكِـ
و أنْسَى..
أنّ لَيْلَتِي شِجَارُ عَصَافِيرُ عَمْيَاءْ فِي لَيْلَهـ مَطِيرَهـ
1/2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق