.
.
.
.
.
هَذا أنا يا مَن تُحبّيني أنا "
مُكبّل بِ أُرْجُوزَة المَاضِي
وتَرانيمْ الحَاظِر
هَذا أنا "
جَرحٌ نَازِف ، و دَمعٌ مُنْهمر و أطْراف عَاجِزه
وشُحُوب ك شَيخوخة مَن هُو في أرذَل العُمر
عَقارب سَاعتي تَصرُخ كُل ثَانيه
مُستغيثه بِ حِلم وردي أضَعْته مُنذ الازل
فلا تَلبُث إلا أنْ تَضْرِب وتَضْرِبُ نَائِحةٌ بَاكِية
أرَى مُدُنٌ شُيّدت ، وقُصُور هُجِرت
وبَيت مِن طِينَ كَان ولا يَزال بِ الوُجُودْ
تَأمّلتُ بِه كَثيراعلّي اسْتعجِلُ لَيلي بِالمَجئ
وإذا بِ الوَقت يُشير إلى مَا بَعد شُروقِ الشَمّس بِقَليل
مُكبّل بِ أُرْجُوزَة المَاضِي
وتَرانيمْ الحَاظِر
هَذا أنا "
جَرحٌ نَازِف ، و دَمعٌ مُنْهمر و أطْراف عَاجِزه
وشُحُوب ك شَيخوخة مَن هُو في أرذَل العُمر
عَقارب سَاعتي تَصرُخ كُل ثَانيه
مُستغيثه بِ حِلم وردي أضَعْته مُنذ الازل
فلا تَلبُث إلا أنْ تَضْرِب وتَضْرِبُ نَائِحةٌ بَاكِية
أرَى مُدُنٌ شُيّدت ، وقُصُور هُجِرت
وبَيت مِن طِينَ كَان ولا يَزال بِ الوُجُودْ
تَأمّلتُ بِه كَثيراعلّي اسْتعجِلُ لَيلي بِالمَجئ
وإذا بِ الوَقت يُشير إلى مَا بَعد شُروقِ الشَمّس بِقَليل
آوّاااه يا قَلب فَقد لِذة الحُب ، وحُرِم شُعُور الحَنان
كَان بِ جَنّه فَتَصَحَرّت حَتى نَبت الصَبّارُ .. صَبْراً
و كَان يَحْتَضِن نَرجَساً ف تَشَوّك وتَحَصَرّ
و كَان يُسْقَى شَهداً وإذا بِه مُجبَر عَلى عَلّقَم
أعْيَاني ما اعْيَاني بَين قَلبي وبَيني
لـ أنْطَلق أبْحَث عَن ذِكرى جَمِيلة تَستَغِيثُ ليلي بِالقُدوم
ف إذا بِي عِنْد زَوايا دَامِية وأبوابٌ مُغلَقه وسَتائر مُوشِحه بِخَِيوط من أَلَـَـمْ
وإعْصَارٌ قَادِم مِن بَعيد ، سَيّانَ أنْ يُرْدِينِي بِـ أَرْض أمْ سَمــاء
كَان بِ جَنّه فَتَصَحَرّت حَتى نَبت الصَبّارُ .. صَبْراً
و كَان يَحْتَضِن نَرجَساً ف تَشَوّك وتَحَصَرّ
و كَان يُسْقَى شَهداً وإذا بِه مُجبَر عَلى عَلّقَم
أعْيَاني ما اعْيَاني بَين قَلبي وبَيني
لـ أنْطَلق أبْحَث عَن ذِكرى جَمِيلة تَستَغِيثُ ليلي بِالقُدوم
ف إذا بِي عِنْد زَوايا دَامِية وأبوابٌ مُغلَقه وسَتائر مُوشِحه بِخَِيوط من أَلَـَـمْ
وإعْصَارٌ قَادِم مِن بَعيد ، سَيّانَ أنْ يُرْدِينِي بِـ أَرْض أمْ سَمــاء
هَذا صَبَاحِي
وَجَعْ !
وَجَعْ !
رَجُلٌ أبْكـَى القَمَر..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق