الأحد، 2 يناير 2011


.
.
.



مّدينـتُـنا
يا طـُـهر قَـلبي ، يا أرجوزتي البِكر التي عَشقْتُهـا "
أتَاكِ الجَحْفَل كالطُّوفان . . و مَـا مِن نجاةُ من طـُوفـان
أصبح الضَّبِيسُ آمراً ، والكَريم مُهَـانَاً
ونَحنُ آه مِنّا نسينَا الغَدَنُ في العَيش ، تَكـابُراُ
أوهَمومنـا بسِحرِ حُبنا ، وتَعاويذ آمالنا ، وعَهْد مودّتُنا
فَ أسْبغنا ، حتى ضاقََت بِنَا ..
وأحتَسَينا مَطَرنا في أكواب الليل .. لتَجففه شمْسَ الصبَاح
و شاركنا بِ موائِدُنا في كنف الجمَاعه ..
ولا عَجب أن تطولَ أيدِيهم ما هو أبَعد مما دعوا إليه "
نَعم ضاقِت بنا .. أنوارك .. وأزقتك .. و سَرَابِكْ
وأحْلامُك التيْ تَهرُبُ مِنّي لِ مسَافة ترهِقُني "
أترنّح في شوارعكِ ، ثمِلاً مِن سُكر كوبنا الذي لم يجِفّ ..
و أهمسُ لكِ ..
أهذه أنتي التي أنشأتكِ قلوبَنا .. على أنغام لحنٌ لم يُكتب له الإنتِهاء بَعد ..
أذلك قَصرُنا الذي شَرِبنا به نَخبَ علّونَا .. مَالي أراهُ الآن يَسْتَطيب لنَا العذاب ..
منذُ متَى يا نسلَ الفوضّى ، تُشارِكُني أمْلاكي "
مُنّذ متى جفّت أفراحُنا يا غيُوم !؟




أيَا مَدينة !
ما بَال لِِسانك مُثّخن ، مَا مِن إجَاباَت .. أليس كَذلك ؟
دَعكِ من خُزعبلاتِ مخمور !
سَنلوذُ ببُقعَتنا .. وَسنَنزَوي وَسَنعيشُ .. دهْراً .. بلْ أمداّ
لا بَلْ سَنهرُب "
و سَنصنَعُ مدُناً ونشيّدُ قصُورٍ أٌخَر ..
بِحَارنُا تنضب حباً .. ولن تَجِفّ أبداً ..








أيا مَدينه بلْ أيا غَصّة سَنَرحَل ! ...............
سَأرحَل .............
ودَاعاً ........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق