قيثارة الميلاد

في كل مساء
تتفجر ازهار الوجود بحثاً عنكِ
وكأن وجهكِ حقل من البابونج وبخور آسيوي
تتطالع اليه ابراج الهيل
والليمون واهازيج الفاكهة
وكأن النور الطالع من ثغر رمشكِ
قبس انتشاء في انتشارات الودق
يجرفني منك اليك..

في كل مساء ياسيدتي:
يُخيلني بكِ مهرة عربية اصيلة لاتخشى الكلل
ولاتهاب العاصفة في مواقيت الاندحار !!
فتلملمني على راحتيها كما الحلوى المغلفة
فلايبقى مني شيء سوى اني اداعب حشا جوفكِ

اضيفيني عند عتبة الوسادة فهناك دولة الحياة
استنشقها املاً واغردها عبقاً...
اكتبيني كلمة منطوقة بلا فلسفة مبهمة
واعلني بها ميادين النواظر
كي تستطيب التواشيح بطرب الايقاعات..


اغرقيني جذور نخيل فرات في تربة نجدٍ وشام
لانكِ انثى استعمارية
رضيت باحتلالكِ بي حد الموت..!!
اغدقيني مطرَ التجلي
لــِ اتحين فرصة البلل فاستعذب البسمة
وافرشيني قنديلا مديداً
كما النجم الابيض في اكناف الكواكب..
وامتزجيني لوناً خالصاً" وجعاً واحد..فرحا واحد"


قلم اودونيـ
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق