الخميس، 24 فبراير 2011





|دم ـعة رجل ~
دم ــعةُ رجل أُسآفرُ الى الهلآكِ، مُحملٌ بـ/ بشيآطينِ الغيآبِ ،أقرأُ تعويذةَ الفرآقِ
أبكي وأتشنجُ وتحترقُ فوقَ جسدي ثيآبي ،أَنتهكُ حُرمةَ الأورآقِ أُبعثِرُهآ،،
أَبكي وأَبكي وأَبكي وجسدي المتهآلكُ ينفثُ آيآتِ |الغضبِ ،يُوقدُ النيرآن واللهب
بقآيآ من رمآدي وأسئلة القلب العآري ،يُلطخهآ الوقتُ والليلُ الأحمر والنآرِ

|سيجآرتي والدخآنُ أُحرِقُهآ، تُوقِد نفسهآ، تَقتلني، أَتلذذُ بموتي والغيآبِ
الدخآنُ يرسمُ صورتي أبشعَ ممآكآنتُ، يشوههآ يشوه ذآتي، يقتلني دونَ أنْ أموت
[أرجمهُ/ أُبعدهُ /أَخآفهُ/ أَمقتهُ/ أَتلذذُ/ بعذآبهِ] أستفيقُ وأَصحُو لـ/ أَصرخُ بـ/ قربهِ
يَعرجُ إلى السمـآءِ أخآفُ أن أفقده أَخلقُ من سيجآرتي والنآرِ ورئتي دخآنٌ آخر
أنفيه إلى |السمــآءِ لـ/ يقتلني فكم مرةٍ قتلني وكم مرةٍ غدآ سيقتلني ~

وعَلبةُ سجآئري أرآهآ بـ/ قربي تدنو مني تحضنني تُوقدُ نِيرآن ألذةِ
تُقبلُ شفتآي لـ/ تُحرقهآ لأكونَ[ ميتآ ونسيآ/ منسيآ ]مآ أجْمَلُهآ حِينَ ضمتْ ضعفي
وقبلتْ الموتَ في فمي وأحرقتْ كلُ لآئحةِ أملِ في [صَدْرِي]
(وشَوهتْ كُلُ مَعنى آخْر للحيآةِ في قَلبي) مــآ أروعُهآ كَم تُحبُ لي الموتَ علبةُ سجآئري

|أنتفضُ حينآ حينَ أفْقِدُهآ أتلهثُ ورآئهآ "أجلسُ" عند قدمي سِيجَآرتي
أَتوسلُ إليهآ أُقَبِلُ الأَرضَ في ضعفٍ أنْ تَبقى فكمْ أَنآ بِحآجة[الموت والغيآب ]
أُشعِلُهآ بـ/ النآرِ ولو وضعتُهــآ على صدري لأشتعلتْ وأشتعلت معهآ الأورآق

لو وضعتهآ على صدري لـ/ متُ وتهتُ ومآكآنَ يجرؤ العبثُ أنْ يأخذَ مني
لو وضعتهآ على صدري لـ/ قطَّعتُ أوصآلي ونتهيتُ وتجردتُ من ثيآبي
لـو وضعتُهآ على صدري لـ/ لكنتُ بذخِ الألمِ والجوعِ والقدمَ الخآئفةِ
لكنتُ أَشقى وأًسعد لو وضعتُ سِيجآرتي على صدري

لـ/ شعرتُ بحجمِ الرغبة في |الموتِ من أعمآقي





سلطآن ~
ضميري البآقي




،

رَبآهْ..
مآ آلذِيْ آشُعرُ بِه آلآنَ وَعلى آمْتدآدْ سَآعتَينْ مَضتَآ بِـ خِفّهِ ؟!
مَضتَآ .. وَلآزآلَ فِيْ دَآخليْ َرَجفَةْ آلمَشآعِرْ ..
وَآلتوقْ آلى ذَلكَ آلحَطآبَ آلصَغيِرْ آلذيْ يَطرِقُ عَلى قَلبيْ بـِ قوَهْ ..
يَدقْ ..
يَدقْ ..
وَرنجْ مِطرِقَتهْ يَصْدحْ فيْ دآخلِيْ ..
يَهزّ جَسديْ ..
وَينثرُ آلجَليَد بينَ آصآبِعيْ ..
وَعلىَ آلحُدودَ آلفآصِلهْ بينَ آلشِريآنْ وَآلورِيدْ ..
وَحتىَ جُدرآنْ آلقَلبْ آلمُرتَجفْ .. وآغْطيةَ ِرئتيْ آلشَفآفهْ ..

مآ آلذيْ يَجلُعنيْ آتَغنجْ آلغِنآءْ آلعآبِثْ .. وَآصآبِعيْ تَلفْ مَدآرتِهآ حَولَ خُصلِ شَعْريْ آلمُتنَآثرهْ ..
وآلتِي عَقدتِهآ آلى آعْلى شَطرَينْ ..
كُل مِنهُمآ يُعلنْ عنْ حُريتَه فيْ آلآلتفآفْ كَيفَمآ شَآء .. وَآينَمآ آرآدْ ..
وآلنآفِذه آلمُشرِقهْ مِنْ قَميصِيْ تَتلألأْ وَكأنَهآ رَآت آلشَمسْ لآولْ مَرهْ ..
بَعد جَولهْ منْ آلمَوتْ آلمترعْ بـِ آلَيأسْ حدْ آلصَميمْ ..

مَآ آلآغُنيهْ آلعَجيِبهْ آلتيْ تَتغزَلْ بـِ جَوآرِحيْ فـَ ترآقِصَهآ بـِ خِفهْ ..
تُلآمسْ آلًرقآئقْ آلمُرهفَةَ منَ آلفَرحْ آلمُلتهِبْ حَد آلآلمْ ..
وآلذيْ يَجترنيْ آلى تَجربَة آلآرِتجَآفْ منْ آلحُب آلغآزيْ بـِ جَرآة سُكونْ رُوحِيْ آلصَآمِتهْ لآيآمٍ مَضتْ ..

آلحُب آلذيْ لآ آدركَ مُسبِبآ لهُ ..
ولآ آعْرفُ له آزرَق عَيْنينْ يُمكِنهُ آسْعآديْ ..
آلى دَرجهْ تَجعَلُ تَفكِيريْ بـِ كَيفيةْ آلشُعورْ بـِ آلحُزنْ مُشوِشآ حَد آلعَمىَ ..
وَكآننيْ مَآعهَدتهُ يَومَآ .. كَمآ آشعرُ آلآنْ ..

آلضِحكآتْ آلمُتصَآعدهْ فيْ آلآرجَآء .. وَطُرقآتْ آلصِغآرْ علىآ آلنوَآفذِ وآلآبوآبْ ..
وآلعَبثْ آلصآخِبْ بـِ آرجَآء آلمُحيطْ آلجَميلْ آلخَآص بِيْ ..
يَعزفُ كـَ آغنيهْ جَميِلهْ جِدآ ..
شَفآفه جِدآ .. لـِ تَتخللْ روُحيْ بِبطءْ كـَ آلمآءْ آلبآردْ ..
تُعيدْ آلى وَجنتَيْ آحمِرآرْ آلحَيآة بَعدَ آن سَرقَهآ آلمَ آلفَقدْ .. وَشحبتْ بـِ شَكلْ سَيءْ جِدآ ..


هُنآ.. وَعلى آن مَسآحةْ غُرفَتيْ آلمُشرعَة آلبآبْ وآلنَآفِذةْ لآ يَتجآوزْ آمْتآرٌ قَليِلهْ ..
آلآ آننيْ آشعرْ وَكأننيْ فيِ آحدْ شَوآرِع لنَدنْ آلصَآخِبهْ ..
طُرقآتِ بَآريسِ آلمُلتهِبةْ بـِ آلسِحرِ لَيلآ ..
جَدآولِ سِويسَرآ آلمُنسآبهْ بـِ عُذوبةْ تَحتَ آقَدآميْ.. تَزرعُ تِلكَ آلبُرودةِ آلعَذبةَ فيْ روَحيِ كَمآ آشعُر آلآنْ ..
كُلهآ هُنآ ..
آكآدُ آقسِمْ ..
بلْ آنهَآ آجْملْ ..
فَـ حَبيبَتيْ ضِحكَآتُهآ تُعآكسْ آلجُدرآنْ آلصَآمِتهْ فـَ تَضجْ بـِ آلصَخبْ آلجَميِل مَعهَآ ..
تَستَجيبْ آلىآ آلحَيآهْ ..
وَتلّفنيْ بـِ سَتآئرْ آلحَريرْ ..
لفّة..لفّه..
وَلآ آشْعرُ سَوىآ آلذَوبآنْ بِـ آمْتنآنْ للدِفءْ آلبآردْ فِيهآ ..
فلآ آحدٍ قآدرْ عَلىآ آلجَمعْ بينَ آلثَلجْ وآلنآرْ ..

يآَربْ ..
سَألْتُك يَآ زَآرِعَ آلحَيآةْ فِيْ رُوحْ آلمَوْتَى ..
لآ تَحرْمنِيْ لذّةَ حَيآتيْ بِـ َمَنْ آحبّ ..
وَلآ تُعذِبهُمْ آمآمَ عَينِيْ قَطْ ..
وَلآ منْ بَعدِيْ ..
يَآربْ ..

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

عآبر من هنآ ...


خفت الرحيل .. خفت السهر خفت لهيب الكلمآت المحترقه ..
كتبت عن السفر .. بلآ رجوع ..
عن متآهآتي في بحر الغرق ..


عن نسآء .. منتحبآت بالوجع ..

وكنت عآبر من هنآ ..

أين تلك الأسفآر المرتجلة لصوت شعرآء مآتوآ ..
عن تلك الكلمآت التي يلعبون بهآ ..


عنك .. يآ سيدة .. الموت المؤجل ..
عن علآقآت الروح عن تغآمر .. بأرقآم هوآتفنآ النقآله .

عن دخآن شيشتي .. أنفثه في هوآء ملوث ..
عن أصوآت العآبرين ..

عآبر من هنآك ..

أسأل هل بقي موت آخر لأموته .. ..

أم أن نهآيآت عآشق .. أرتسم الجوع على ملآمحه ..





***


ذآت مسآء .. منهمكآ في مآرد التفكير عنك ..

تأملت تفآصيلك ..
عن أبجدية جمآلك ..
عن عينيك .. وكيفلي أن أتعلم البحر ..
قبل النظر اليهآ ..

عن خديك .. لأحسب كم هي القبل المستهلكه في رحآبهآ ..
عن ... القوآنين المنكسرة في رحآب سريرنآ الدآفء ..

عن توآريخ خصرك ..
عن عآصمة .. نهد...)ألخ


..

عني معك .. كيفأكون مختلف ..



لآ أدري أرغب فيكتآبة أشيآء مهملة على طآولتي ...
أرغب في انتفآضة .. من أجلهآ أجيش جيوش ..
فوضوى لأرتبهآأبجدية .. من الألف الى اليآء ..


وللعآبرين ..
وهل هنآك أجمل من الفوضى ..


من ممآرسةالأشيآء .. بطريقة سيئة ..

بالصمت على حآفةالبكآء ..
بالإنتشآء وقت الغضب ..

بالرغبة .. بعد النوم ..


بأن أدير ضهري قبل النوم ..


وهل هنآك أجمل بأن ترتفع نسبة الضغط .. الى الحد الأعلى ..


مني من وسآئدي المتلهفة .. نحو خدي ..

بالحروف التي ألعبهآ كمآ يلعب غبي لعبة الشطرنج !!


ليس هنآك أجمل .. من الهذيآن في حضرة الغربآء ..
ومن الفلسفة .. آخر الدوآم الرسمي ..

ومن الضحك بصوت مرتفع بعد الدوآم المسآئي ..


ليس هنآك أروع من دخول للمنتدى حآفي القدمين ..
لآ أحد ينتظرك ..

وتجد رسآئلكفآرغه ..
ك/ رأسك تمآمآ ..



وليس هنآك أسوأمن خيآلآتك المستمره عنهم كيف يرحلون ..
بدون أن تبحثعنهم ولآ تجدهم ..


...

مجرد أن فكرة الأروآح هي من تسكن المنتدى تخيفني ..
لأن الأروآح فكرة متعلقة بالأموآت ..

بمعنى أن أجسآدنآ بعيده تمآمآ عن أروآحنآ ..


فكيف نشعر بأمآن وهنآ تسكن أروآح .. أشخآص أعتقد أنهممآتوآ ..




بقلمي .. المتوآضع جدآ جدآ جدآ


*

سلطآن بن أبيه ..



سلآمُ الله على أروآحكِمـ الطيبهـ ,’


.

.





لقآء:
تراقصت نسماتُ الليلِ البارده
لتُدِخل في صميمِ قلبي سيمفونيةْ عشقٍ نااادره .




روتينيةُ العِشق :
احببتُ تلكْ اللحظات التي تجمعُناا .. احببتُ كل شيٍ بكُلِ العيووب لأكتفي وحد الإرتواء
من يأسِ نفسي .. فأتى بعدهاا ذاك القراار .





قرآرٌ صعب :
تجسدَ الألمُ لحظتها في وداعه
تقبلتُ الوداع رغماً عني
جفت اغصاني وذبُلت اوراقي
وها انااشتاقُ اليه من جديد .



نهآيةُ الحآل :
تنسابُ دمعةً ساخنه
احرقت وجنتااي ..
تألمتُ لحظتهاا حدْ الإكتفااء..

ولكن هديتي كانت تلويحةَ الوداع التي اجبرتني على جمع ما تبقى من اشلاءِ ذاتي .



.

.


آنرتمـــ