الأحد، 5 ديسمبر 2010

عندما يأتي الليل وتضيع النسمات بين قسماته
تصحى سندريلا من فراشها,,,,لتسقي زهراتها من قطرات الدموع وآهااات الصدور
وتكتب الامها في صفحة السماء الصافيه على سطور الزمن مزينتها بالنجوم الساطعه
لعل وعسى ان يخف شيئاممن بداخلها وتشعر بشئ من الانسانيه,,,,,متفائله بصباح مشرق
يشع بالنور والأمل,,,,, ومن ثم تخلد الى النوم لتضع رأسها على وسادتها التي امتلت بالكثير
من الدموع والتأوهات واصبحت مستودع لأسرارها ,,,,,,وتنام سندرلا بكل حالميه
ليومها الموعود


هل سيأتي يومك الموعود سندريلا؟


بقلم /.. دموع جليديه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق