( عزيزتي ) .. لقد كرهت العالم يوم رحيلك،، ولقد استضاقت بي الحياه حتى رأيتها لا تتعدى قليل الأميال.. وبات كل
شي فيها يذكرني بك.. لقد أمتزجت دموعي بسريري وساقت أقداري على عتبات نومي.. أحلامًا أرى فيها الجميل
والمحزن من أطيافك.. أمشي وانا أتذكر تمامًا مكانًا كنا فيه يومًا نقتسمم اللحظات التي غدت آلافًا مؤلفة في
غيابك.. وأن حبك و وجودك هو ثمن عمري ..
..

يوم الوداع ..
هبت هبوب الظلام ..
وانتهى كل الكلام ..
سالت دموعي ..
وطفت شموعي ..
أصلاً على الدنيا السلام ..

يوم الوداع ..
خان السكوت الحكي ..
والكلام يا مصعبه صار مني يشتكي ..
والدموع في ناظري ..
وذكرياتي ..
وحاضري ..
تسأل: يا (فيصل) وش فيك ..؟
قلت: "العفو"..
غياب حبيبتي هدني ..
الأحزان من قله صبري يمها تشدني..
وتقولي أنسى ..
وتقولي اقسى ..
كيف يا أحزاني بنسى ..؟
وكيف بقسى ..؟
والقلب صار اليوم ضايع مع نفسه ..

يوم الوداع ..
ذبلت زهوري ..
وغابت طيوري ..
حتى حروفي في دفتري ..
ترسم مفاهيم الضياع ..
ما كنت أدري ..
هالعمر يجري ..
واللحظة في بعدك حبيبي ..
دهور ما تسري ..
قمت أسأل خافقي ..
لو كان يدري :
" كيف انا بقوى غيابه في حياتي ..؟"
" كيف أحيي مع طيوفه ذكرياتي ..؟"
" وكيف بصبر دون قربه ..؟"
والصبر مو من صفاتي ..
قلي كيف أصبر ياحبيبي ..
والجرح عيا يطيبي ..
وحروفي إللي في دفتري ..
أو كلامي الشاعري ..
ولا حنيني بخاطري ..
يعزفوا قصة مماتي ..
بعد فرقاك بحياتي ..

يوم الوداع ..
والعيون كلها إنبهار ..
والقلب يشكي الأنهيار ..
والأمان في دنيتي ..
قاسي صار ..
وين الأمان ..؟
ما صرت أعرف له مكان ..
وين الحنان ..؟
صعب ألاقيه بهالزمان ..
وأحزاني بغربتي ..
باعت حياتي للدمار ..

قبل الوداع ..
وقبل الفراق ..
وقبل لا يسلم خفوقي مفاتيح الأشواق ..
رفعت إيدي لخالقي ..
إللي صورك بقلبي صورة ..
يا زينها صورة ..
ترحم حنيني بخافقي ..
وتوفقه من صواديف الدهر وجوره ..
وترجع (حبيبتي) إللي بقلبي مكانها بارقي ..

حان الوداع ..
ضاعت مفاهيم الكلام ..
والكلام ما هو مثل كل الكلام ..
ما هو مثل لحظة وداع ..
مديت إيدها بالسلام ..
( وافترقنا )
في القلوب الساهية ..
( نبرة جفا )
والملامح خافية ..
( عبرة دفا )
لكن حبيبتي ..
إللي عن بالي لا يمكن تغيبي ..
روحي وتطمني ..
وقلبك عندي تأمن ..
بشيله بقلبي ..
خله يذكر خافقي ..
كيف الليالي في بعدك عيت تهونّ ..
..
بقلم /.. فيصل التميمي
شي فيها يذكرني بك.. لقد أمتزجت دموعي بسريري وساقت أقداري على عتبات نومي.. أحلامًا أرى فيها الجميل
والمحزن من أطيافك.. أمشي وانا أتذكر تمامًا مكانًا كنا فيه يومًا نقتسمم اللحظات التي غدت آلافًا مؤلفة في
غيابك.. وأن حبك و وجودك هو ثمن عمري ..
..
يوم الوداع ..
هبت هبوب الظلام ..
وانتهى كل الكلام ..
سالت دموعي ..
وطفت شموعي ..
أصلاً على الدنيا السلام ..
يوم الوداع ..
خان السكوت الحكي ..
والكلام يا مصعبه صار مني يشتكي ..
والدموع في ناظري ..
وذكرياتي ..
وحاضري ..
تسأل: يا (فيصل) وش فيك ..؟
قلت: "العفو"..
غياب حبيبتي هدني ..
الأحزان من قله صبري يمها تشدني..
وتقولي أنسى ..
وتقولي اقسى ..
كيف يا أحزاني بنسى ..؟
وكيف بقسى ..؟
والقلب صار اليوم ضايع مع نفسه ..
يوم الوداع ..
ذبلت زهوري ..
وغابت طيوري ..
حتى حروفي في دفتري ..
ترسم مفاهيم الضياع ..
ما كنت أدري ..
هالعمر يجري ..
واللحظة في بعدك حبيبي ..
دهور ما تسري ..
قمت أسأل خافقي ..
لو كان يدري :
" كيف انا بقوى غيابه في حياتي ..؟"
" كيف أحيي مع طيوفه ذكرياتي ..؟"
" وكيف بصبر دون قربه ..؟"
والصبر مو من صفاتي ..
قلي كيف أصبر ياحبيبي ..
والجرح عيا يطيبي ..
وحروفي إللي في دفتري ..
أو كلامي الشاعري ..
ولا حنيني بخاطري ..
يعزفوا قصة مماتي ..
بعد فرقاك بحياتي ..
يوم الوداع ..
والعيون كلها إنبهار ..
والقلب يشكي الأنهيار ..
والأمان في دنيتي ..
قاسي صار ..
وين الأمان ..؟
ما صرت أعرف له مكان ..
وين الحنان ..؟
صعب ألاقيه بهالزمان ..
وأحزاني بغربتي ..
باعت حياتي للدمار ..
قبل الوداع ..
وقبل الفراق ..
وقبل لا يسلم خفوقي مفاتيح الأشواق ..
رفعت إيدي لخالقي ..
إللي صورك بقلبي صورة ..
يا زينها صورة ..
ترحم حنيني بخافقي ..
وتوفقه من صواديف الدهر وجوره ..
وترجع (حبيبتي) إللي بقلبي مكانها بارقي ..
حان الوداع ..
ضاعت مفاهيم الكلام ..
والكلام ما هو مثل كل الكلام ..
ما هو مثل لحظة وداع ..
مديت إيدها بالسلام ..
( وافترقنا )
في القلوب الساهية ..
( نبرة جفا )
والملامح خافية ..
( عبرة دفا )
لكن حبيبتي ..
إللي عن بالي لا يمكن تغيبي ..
روحي وتطمني ..
وقلبك عندي تأمن ..
بشيله بقلبي ..
خله يذكر خافقي ..
كيف الليالي في بعدك عيت تهونّ ..
..
بقلم /.. فيصل التميمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق