الأحد، 9 يناير 2011








هُنآكَ حَيثُ برودةَ الْجوَ .. كُنتْ أتخيلهَ أَتٍ إليْ ..

يَفتُحُ كَفيِهِ .. وأنآا كَـ عآادتِيْ ..

أاجرِيْ نحوهُ مُسِرعهً .. كِيْ أاحضنهُ وأارميِ بِـ نفسيِ علىْ صِدرهِ

يَضُمنيِ ..

كيْ يَقِنيِ من بردِ الْشتَآاء ..

لآانْ برودتهُ لآا ترحمَ جسديْ الضَئِل ..

مآا أروعهُ وهُو يَحتَويِنيْ بِـ ذِراعَيهَ حَتىْ لايَتَسللَ اْلبَردَ إِليّ

أَمَا أَنَا أَشَعرَ بِـ اْلرْاحْهْ وَانَا بَينْ يَديِهَ

وَأَبَتعَدَ عَنُهَ قَلِيلاً

كَيْ أَرىْ عيَناهَ اَنَظَرَ الْيِهِمَا

أَرَىْ شَوقَاً وَحَنِينَاً وَكَلامَاً يُخْفِيَه

أَتَوسَدَ صَدرَهُ وَيَلعَبْ بِـ خُصَلاتَ شَعَرِيْ

يَهَمِس لِيْ قَائِلاً مَآ أَرَوَعَ الشَتَتآءْ يَجَعَلكِ تَقتَرِبِيْ مِنيْ اَكَثَرْ

فَ أَهَمسَ قَائِلتاً

وَلَكنْ لآ أَحُبُه أَنْا لاَنَه يَعَتْصِرَ جَسَدِيْ بِـ بُرُوْدَتِهَ

وَلا أَشَعَرَ بِـ اْلدَفَا اِلا بِـ حُضْنَكَ الدَافِئ

يَضَحكَ عَلى كَلامِيْ

وَيُمِسَكَ بِـ يَدِيْ كَيَ نَبَتَعَدَ قَلِيْلاً مِنْ ضَجِيْجَ المَدِيْنَهَ

وَنحَنُ نَسِيْرَ بِـ الَطَرِيْقَ

نُصَادِفْ عُشَاقَ بِـ كِثَرهَ

كَانْهُم لايَجَتَمِعُونْ الا بِـ هَذّا الَشِتَآءْ

هَلَ فِعَلاً الْشِتَآءْ يَجَعَلَنَا نَتَقَربَ لِـ الأحَبَهَ أَكَثَرَ ..؟؟

بِـ قَلمِيْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق