ميراث الشمس الأولى ..
لعله كآن مسآءآ أشبه بالأحلآم الفآرغه ..
ولعله كآن يرتدي معطفآ محملآ برآئحتهآ ..
لأجل ذلك كآن يستعصي على النسيآن هذا الجرح العميق بعمق الوطن ..
لعله قرر أن يضع حدآ فآصل مقيتآ ل/ خيبآته ..
ولتلك الوعود التي جعلته معلقآ يهذي بصرآمة الجبنآء حين يخآفون ..
يتسلل إلى أعمآقه ليجد سؤآل وإجآبته مفآتن لجسد امرأة ..
تعمق في الموت أكثر لعله كآن يبحث عن قطرآت مآء تبقيه على قيد (الأمل)
محآولة استغآثته بأحلآمه جعلته يفضى إلى أقدآم جرحه الأزلي ..
وأمنيته المسلوبة الحق ..
لعله كآن موغلآ أكثر في تفآصيل التفآصيل ..
لم يلقي بآلآ ل/ تنورتهآ الملقآة بمكر الإنآث ..
وجد تلك القمصآن الممزقة بأنآقة .. تلك القمصآن التي كآن تحمي من ثورة الشمس
بميرآثهآ .. ولعل أبريل لم يكن صآدقآ في خطيئة توغلهآ إلى تلك التفآصيل ..
ولعله الآن أيقن بعمق خيبآته حين رحيل العطر بإنتشآء غروب لم يحن موعده بعد
كآن يتأرجح مآبين أشيآءهآ المعلقة .. لعل الليل يحين وتنتهي مأسأة الظهيرة ..
كل تلك التفآصيل وأكثر تخفيهآ الآن تجآعيده المرسومة على خآرطة النسآء
المجمعآت على تكفيره ..
الآن
على أصبعه الصغير خآتم عقد عليه قرآن الأزل .. مع امرأة لم تخلق بعد
أنذر مآفي جسده لصآحبة الميرآث التي ستأتي يومآ محملة على أعتآق خيوط الشمس
ينسكب الخمر على رمل صحرآء جسده ليتلقونهآ جآئعين متلهفين ..
أنه أقسم ..!
وحين تحين سآعته المتأخره من هذآ التعمق في التفآصيل ..
يجده مستيقظآ على سرير مهمل ..! وفي يديه أحلآم الشمس وميرآث البقآء
ليجد النسآء متلحفآت الفرح المزور على حفلآت أعيآد كآذبة ..
والزمن شآرد الى فوضى الحوآس ..!
،
علمته أللغة فنطق .. إذن من بين النسآء من تستطيع تخليدك في ذآكرة العآشقين ..
علمته الهرب .. إذن من بين النسآء من تستطيع تعليق ذآكرتك بهآ الى الأزل ..
وعلمته السهر .. فكآنت ذآت الطهر ..!
كتب أنتِ امرأتي الوحيده .. لم أختآرك بعنآية .. ولكن يكفيني ألمآ أن قلبي تمزق فيك ..
ويكفيني شقآئآ أنك أنجبتي مني طفلآ عنيدآ لم يخلق في رحمك ... ولم يكن نطفة مني
.. خلق من ممآرسة الحب عمرآ آخر أكثر وأصعب من عمري الذي
أنذرته بين يديك ..ّ
وكتب: كنتُ أعلم يقينآ بأنك ستكونين ل/ رجل آخر لآ يشبهني .. وأنك ستفرحين بفستآنك الأبيض وستتزينين له ..! وسترضين به حيآة وموتآ ..
حينهآ أسأل عن مصير طفلنآ ..! فأي سلة نفآيآت سيرمى فيه ..!
كآنت وقع الكلمآت عليه أشد موتآ وألمآ .. فهي فوق طآقآت عذآبآته كلهآ ..
وأعآد أيضآ
و كتب أنتِ امرأتي الوحيده .. لم أختآرك بعنآية .. ولكن يكفيني ألمآ أن قلبي تمزق فيك ..
ويكفيني شقآئآ أنك أنجبتي مني طفلآ عنيدآ لم يخلق في رحمك ... ولم يكن نطفة مني
.. خلق من ممآرسة الحب عمرآ آخر أكثر وأصعب من عمري الذي
أنذرته بين يديك ..ّ
حين لعن هآتفه ومقت ذلك الطويل .. من عمر مكآلمآته المبللة معهآ
كسر هآتفه فكآن سبب شقآئه ..
هآتفه من قتل حلمه في امرأته .. في نصفه الآخر الذي حلم بكل مآ أؤتي من جرح أن تكون هي ميرآثه الأخير ..
/
بقلمي
سلطآن
لعله كآن مسآءآ أشبه بالأحلآم الفآرغه ..
ولعله كآن يرتدي معطفآ محملآ برآئحتهآ ..
لأجل ذلك كآن يستعصي على النسيآن هذا الجرح العميق بعمق الوطن ..
لعله قرر أن يضع حدآ فآصل مقيتآ ل/ خيبآته ..
ولتلك الوعود التي جعلته معلقآ يهذي بصرآمة الجبنآء حين يخآفون ..
يتسلل إلى أعمآقه ليجد سؤآل وإجآبته مفآتن لجسد امرأة ..
تعمق في الموت أكثر لعله كآن يبحث عن قطرآت مآء تبقيه على قيد (الأمل)
محآولة استغآثته بأحلآمه جعلته يفضى إلى أقدآم جرحه الأزلي ..
وأمنيته المسلوبة الحق ..
لعله كآن موغلآ أكثر في تفآصيل التفآصيل ..
لم يلقي بآلآ ل/ تنورتهآ الملقآة بمكر الإنآث ..
وجد تلك القمصآن الممزقة بأنآقة .. تلك القمصآن التي كآن تحمي من ثورة الشمس
بميرآثهآ .. ولعل أبريل لم يكن صآدقآ في خطيئة توغلهآ إلى تلك التفآصيل ..
ولعله الآن أيقن بعمق خيبآته حين رحيل العطر بإنتشآء غروب لم يحن موعده بعد
كآن يتأرجح مآبين أشيآءهآ المعلقة .. لعل الليل يحين وتنتهي مأسأة الظهيرة ..
كل تلك التفآصيل وأكثر تخفيهآ الآن تجآعيده المرسومة على خآرطة النسآء
المجمعآت على تكفيره ..
الآن
على أصبعه الصغير خآتم عقد عليه قرآن الأزل .. مع امرأة لم تخلق بعد
أنذر مآفي جسده لصآحبة الميرآث التي ستأتي يومآ محملة على أعتآق خيوط الشمس
ينسكب الخمر على رمل صحرآء جسده ليتلقونهآ جآئعين متلهفين ..
أنه أقسم ..!
وحين تحين سآعته المتأخره من هذآ التعمق في التفآصيل ..
يجده مستيقظآ على سرير مهمل ..! وفي يديه أحلآم الشمس وميرآث البقآء
ليجد النسآء متلحفآت الفرح المزور على حفلآت أعيآد كآذبة ..
والزمن شآرد الى فوضى الحوآس ..!
،
علمته أللغة فنطق .. إذن من بين النسآء من تستطيع تخليدك في ذآكرة العآشقين ..
علمته الهرب .. إذن من بين النسآء من تستطيع تعليق ذآكرتك بهآ الى الأزل ..
وعلمته السهر .. فكآنت ذآت الطهر ..!
كتب أنتِ امرأتي الوحيده .. لم أختآرك بعنآية .. ولكن يكفيني ألمآ أن قلبي تمزق فيك ..
ويكفيني شقآئآ أنك أنجبتي مني طفلآ عنيدآ لم يخلق في رحمك ... ولم يكن نطفة مني
.. خلق من ممآرسة الحب عمرآ آخر أكثر وأصعب من عمري الذي
أنذرته بين يديك ..ّ
وكتب: كنتُ أعلم يقينآ بأنك ستكونين ل/ رجل آخر لآ يشبهني .. وأنك ستفرحين بفستآنك الأبيض وستتزينين له ..! وسترضين به حيآة وموتآ ..
حينهآ أسأل عن مصير طفلنآ ..! فأي سلة نفآيآت سيرمى فيه ..!
كآنت وقع الكلمآت عليه أشد موتآ وألمآ .. فهي فوق طآقآت عذآبآته كلهآ ..
وأعآد أيضآ
و كتب أنتِ امرأتي الوحيده .. لم أختآرك بعنآية .. ولكن يكفيني ألمآ أن قلبي تمزق فيك ..
ويكفيني شقآئآ أنك أنجبتي مني طفلآ عنيدآ لم يخلق في رحمك ... ولم يكن نطفة مني
.. خلق من ممآرسة الحب عمرآ آخر أكثر وأصعب من عمري الذي
أنذرته بين يديك ..ّ
حين لعن هآتفه ومقت ذلك الطويل .. من عمر مكآلمآته المبللة معهآ
كسر هآتفه فكآن سبب شقآئه ..
هآتفه من قتل حلمه في امرأته .. في نصفه الآخر الذي حلم بكل مآ أؤتي من جرح أن تكون هي ميرآثه الأخير ..
/
بقلمي
سلطآن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق